أدى الارتفاع الكبير في أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى توجه متزايد بين التجار والمستثمرين نحو صهر الساعات الذهبية الفاخرة، بعدما أصبحت قيمة المعدن الموجود فيها أعلى من قيمتها في سوق الساعات المستعملة.
وتُعد الساعات الكلاسيكية المصنوعة من الذهب من علامات مثل Omega وTAG Heuer من أكثر الفئات تأثراً، خصوصاً الطرازات غير النادرة التي لا تحظى بطلب كبير من هواة الجمع.
ويؤكد خبراء السوق أن بعض الساعات القديمة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً تحتوي على كميات من الذهب تجعل قيمتها المعدنية تتجاوز أسعار بيعها في المزادات أو الأسواق المتخصصة، ما دفع العديد من التجار إلى تفكيكها وصهرها للاستفادة من أسعار الذهب القياسية.
كما ساهمت المخاوف الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية في زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، الأمر الذي رفع عمليات إعادة تدوير الذهب عالمياً وأدى إلى تراجع المعروض من الساعات الذهبية الكلاسيكية في الأسواق ودور المزادات.
ويرى مختصون أن استمرار أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة قد يدفع إلى خروج المزيد من الساعات الفاخرة من سوق المقتنيات، خصوصاً القطع التي لا تمتلك قيمة تاريخية أو نادرة، ما يهدد بتقليص أعدادها المتاحة مستقبلاً لهواة الجمع والمستثمرين في الساعات الفاخرة.
