سجّلت العقود الأمريكية الآجلة للغاز الطبيعي ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم، لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو سبعة أسابيع، مدعومة بتوقعات تشير إلى طقس أكثر دفئاً من المعتاد خلال الأسبوعين المقبلين، إلى جانب تراجع الإنتاج خلال الفترة الأخيرة.
وارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم يونيو المقبل في بورصة نيويورك التجارية بنحو 3.9 سنت، أو ما يعادل 1.3%، لتصل إلى 2.999 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما يضع العقد على مسار تسجيل أعلى إغلاق له منذ 27 مارس، ولليوم الثاني على التوالي.
وجاء هذا الصعود بدعم من توقعات هيئات الأرصاد الجوية التي رجّحت استمرار الأجواء الأكثر دفئاً من المعدلات الطبيعية حتى الثاني من يونيو، وهو ما قد يعزز الطلب على الطاقة لأغراض التبريد.
وفي المقابل، أظهرت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن تراجع متوسط إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، وتحديداً في الولايات الـ48 الرئيسية، إلى نحو 109.5 مليار قدم مكعبة يومياً منذ بداية مايو، مقارنة بـ109.8 مليار قدم مكعبة يومياً في أبريل، وبعدما سجل مستوى قياسياً شهرياً عند 110.6 مليار قدم مكعبة في ديسمبر 2025.
ويترقب المستثمرون تأثير تغيرات الطقس ومستويات الإنتاج على اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل حساسية سوق الغاز الطبيعي لأي تغيرات مرتبطة بالطلب الموسمي والإمدادات.
