تواصل جدة تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة خلال موسم الصيف، مستفيدة من بنية تحتية متطورة وتنوع يجمع بين الشواطئ والفعاليات والترفيه البحري. وشهدت المدينة رفع جاهزية 12 شاطئاً وموقعاً بحرياً على امتداد ساحل البحر الأحمر، مع تجهيزات متكاملة تشمل مسابح بحرية ومناطق ألعاب شاطئية وفرق إنقاذ تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة الزوار.
كما يشهد ميناء جدة الإسلامي نشاطاً متزايداً مع استئناف رحلات «أرويا كروز»، ما أسهم في تنشيط السياحة البحرية واستقطاب المزيد من العائلات والسياح من داخل المملكة وخارجها. وانعكس هذا الحراك على قطاع الضيافة، حيث ارتفعت معدلات الإشغال الفندقي مدفوعة بالعروض التنافسية والإقبال المتزايد خلال الإجازة الصيفية.
وفي جانب الترفيه، تواصل منطقة جدة آرت بروميناد استقطاب الزوار عبر العروض الحية والمطاعم والمقاهي المتنوعة وعروض الدرون المضيئة التي تضفي أجواءً مميزة على الواجهة البحرية. ويعزز هذا التنوع من قدرة جدة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الاستجمام والترفيه والأنشطة العائلية، ما يدعم مكانتها كعاصمة للسياحة الساحلية في المنطقة.
