أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أي قرارات محتملة تتعلق بأسعار النفط ستعتمد بشكل أساسي على مدة الصراع مع إيران، مشيراً إلى أن تطورات الحرب ستحدد مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح بيسنت أن التقديرات تشير إلى مغادرة السفن الصينية مضيق هرمز، لافتاً إلى اعتقاده بأن إيران ستضطر في نهاية المطاف إلى إعادة فتح هذا الممر الحيوي أمام الملاحة الدولية.
في السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج إلى تحمل مسؤولية أكبر في تأمين مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الممر البحري يخدم مصالح تلك الدول بدرجة تفوق اعتماده بالنسبة للولايات المتحدة، خاصة في ظل تعطل حركة الشحن نتيجة تصاعد التوترات العسكرية.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One، شدد ترامب على أن دولاً مثل الصين، التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات النفط العابرة للمضيق، ينبغي أن تشارك بفاعلية في حمايته، قائلاً إن عليها الدفاع عن مصالحها والمساهمة في تأمين مصدر طاقتها.
وأشار إلى أن نحو 90% من واردات الصين من النفط الخام تمر عبر مضيق هرمز، في حين لا تتجاوز نسبة اعتماد الولايات المتحدة عليه ما بين 1% و2%. ومع ذلك، يرى محللون أن بكين عملت خلال العقدين الماضيين على تنويع مصادر الطاقة وبناء احتياطيات استراتيجية، بهدف تقليل تأثير أي اضطرابات محتملة في هذا الممر الحيوي.
