رعى وزير السياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة، أحمد الخطيب، ورشة عمل برنامج «صيف السعودية 2026»، التي نظمتها الهيئة بمشاركة أكثر من 140 شريكاً من القطاعين الحكومي والخاص، وذلك لاستعراض ملامح الموسم السياحي الصيفي لهذا العام، الذي يُقام تحت شعار «صيفنا على كيفنا».
وشهدت الورشة مناقشة فرص التكامل بين الجهات العاملة في القطاع السياحي، إلى جانب استعراض المنتجات والخدمات الجديدة المخصصة لموسم الصيف، بما يشمل مرافق الضيافة، وشركات السفر والسياحة، ومنظمي الفعاليات، ووجهات الترفيه والتسوق، بهدف تقديم تجارب متنوعة تناسب مختلف شرائح الزوار.
وأكد أحمد الخطيب، خلال كلمته في الورشة، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي امتداداً لنهج الوزارة والهيئة في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نجاح برنامج «صيف السعودية» يعتمد بشكل أساسي على تكامل الأدوار بين مختلف مكونات المنظومة السياحية.
وأوضح أن الاجتماعات السنوية مع شركاء القطاع تهدف إلى عرض المنتجات والخدمات السياحية عبر منصة موحدة، بما يسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من السياح، إضافة إلى مناقشة التحديات والعمل على معالجتها لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة ومتميزة.
وبيّن وزير السياحة أن القطاع الخاص يمثل المحرك الرئيسي للموسم السياحي، مؤكداً استمرار دعم الوزارة والهيئة للشركات والمستثمرين لتمكينهم من تقديم خدمات ومنتجات تلبي تطلعات الزوار من داخل المملكة وخارجها.
من جانبه، شدد الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين على أهمية هذه الورشة في تعزيز التنسيق والتعاون بين شركاء القطاع، وتوحيد الجهود خلال مختلف مراحل تنفيذ البرنامج الصيفي، إلى جانب دعم الحملات الترويجية للوجهات والعروض السياحية.
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة من القطاع الخاص تعكس دوره المحوري في تطوير التجارب السياحية والمساهمة في إنجاح المبادرات والبرامج التي تستهدف تنشيط القطاع على مدار العام.
ويُقام برنامج «صيف السعودية 2026» هذا العام بمجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات السياحية التي تمتد عبر عدد من أبرز الوجهات الصيفية في المملكة، من بينها عسير، والبحر الأحمر، وجدة، والطائف، والباحة، مع برامج وأنشطة مصممة لتناسب العائلات والأطفال والمجموعات، ضمن خيارات تجمع بين الترفيه والطبيعة والثقافة والفعاليات الموسمية.
