وافق مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم على تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً لـ الاحتياطي الفيدرالي، ليتولى قيادة البنك المركزي الأمريكي في مرحلة تشهد تحديات اقتصادية وضغوطاً سياسية متزايدة.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 54 صوتاً مقابل 45، في واحدة من أكثر جلسات التصويت انقساماً في تاريخ تعيين رؤساء الاحتياطي الفيدرالي، على أن يبدأ وارش مهامه رسمياً غداً الخميس 14 مايو، عقب انتهاء ولاية جيروم باول التي استمرت منذ عام 2018.
ويأتي تعيين وارش بعد أشهر من الجدل السياسي والاقتصادي حول هوية الرئيس المقبل للبنك المركزي، في ظل تصاعد الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي من أجل خفض أسعار الفائدة ودعم النمو الاقتصادي.
وسبق لوارش أن شغل عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بين عامي 2006 و2011، حيث شارك خلال تلك الفترة في إدارة السياسة النقدية أثناء الأزمة المالية العالمية.
ومنذ مغادرته البنك المركزي، عُرف وارش بانتقاداته المتكررة لسياسات الاحتياطي الفيدرالي، إذ دعا مراراً إلى إجراء إصلاحات واسعة وتغييرات جذرية في طريقة إدارة السياسة النقدية وآليات عمل البنك المركزي الأمريكي.
ويترقب المستثمرون والأسواق المالية توجهات وارش خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمستقبل أسعار الفائدة، والتعامل مع التضخم، إضافة إلى كيفية إدارة الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات الجيوسياسية العالمية.
