ما أداء أسواق الأسهم والسندات العالمية بعد خطاب ترمب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قفزت أسعار النفط مجدداً، بينما تراجعت الأسهم والسندات العالمية، عقب تصريحات دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، التي بددت التفاؤل بشأن قرب التوصل إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران، وأثارت مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، متأثرة بموجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا وصناعة الرقائق، فيما انخفضت عقود إس آند بي 500 بنسبة 1.5%، بعد أن كان المؤشر قد سجل أعلى مستوياته خلال أسبوع في الجلسة السابقة.

وامتد التراجع إلى الأسواق العالمية، حيث هبط مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.1%، متخلياً عن مكاسب سابقة، في حين تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.4%، مع تلاشي موجة صعود كانت قد بدأت في الأسواق.

في المقابل، ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 7.96 دولار، أو 7.9%، لتصل إلى 109.12 دولار للبرميل، كما قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12.48 دولار، أو 12.5%، إلى 112.60 دولار، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 9 مارس، ومتجهة نحو أكبر ارتفاع سعري منذ عام 2020.

وجاء هذا الارتفاع الحاد بعد تصريحات ترمب التي تعهد فيها بتكثيف الهجمات على إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، دون تقديم أي مؤشرات واضحة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ما زاد من قلق الأسواق بشأن استمرار شح الإمدادات.

كما قفزت أسعار العقود الآجلة للديزل في أوروبا لتصل إلى 200 دولار للبرميل، في ظل تصاعد المخاوف من نقص الوقود.

وفي الأسواق المالية، سجل الدولار الأمريكي أكبر ارتفاع له منذ أسبوع، بينما أنهى الذهب سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام. في المقابل، تراجعت السندات العالمية، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعاتهم بشأن السياسة النقدية.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل عامين إلى 3.38%، ولأجل 10 سنوات إلى 4.35%، مع تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في ظل الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وتعكس هذه التحركات عودة حالة القلق إلى الأسواق العالمية، مع تصاعد الرهانات على استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق المال.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً