رداً على رسوم ترمب الصين تحقق في ممارسات تجارية لأمريكا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتحت الصين تحقيقين جديدين بشأن الممارسات التجارية الأمريكية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، وتؤكد استعداد بكين للرد على السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس دونالد ترمب، وذلك قبل زيارته المرتقبة إلى الصين في شهر مايو المقبل.

وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن هذه التحقيقات تأتي كرد مباشر على إجراءات أمريكية سابقة، حيث كان ترمب قد أعلن في وقت سابق من الشهر فتح تحقيقات تجارية ضد عدد من الدول، من بينها الصين. وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه الخطوة هو حماية مصالح الصناعات الصينية، معبرة في الوقت ذاته عن معارضتها الشديدة للتحقيقات الأمريكية.

ويركز التحقيق الأول على السياسات الأمريكية التي تقيد دخول السلع الصينية إلى الأسواق الأمريكية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين. أما التحقيق الثاني، فيتناول القيود المرتبطة بصادرات الصين في قطاع الطاقة النظيفة، وهو قطاع استراتيجي يشهد تنافسًا عالميًا متزايدًا.

ومن المتوقع أن تستغرق هذه التحقيقات نحو ستة أشهر، مع إمكانية تمديدها لفترة إضافية تصل إلى ثلاثة أشهر إذا دعت الحاجة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياق حرب تجارية طويلة الأمد بين البلدين، حيث قد تستخدمها الصين كورقة ضغط تفاوضية في مواجهة أي رسوم جمركية أمريكية جديدة محتملة.

يُذكر أن المحكمة العليا الأمريكية كانت قد ألغت بعض الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب سابقًا، إلا أن الرئيس الأمريكي رد بإطلاق تحقيقات تجارية بموجب ما يُعرف بـ”المادة 301″، مما أعاد التوترات التجارية إلى الواجهة.

في المجمل، تعكس هذه التطورات استمرار الصراع الاقتصادي بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، وسط ترقب الأسواق العالمية لأي مؤشرات قد تقود إلى تهدئة أو تصعيد جديد في المرحلة المقبلة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً