تباطأ النمو السنوي لأسعار المنازل في المملكة المتحدة خلال شهر مايو، وسط تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي وتأثر ثقة المستهلكين بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة «نيشن وايد» تراجع أسعار العقارات السكنية على أساس شهري بعد احتساب العوامل الموسمية، ليسجل السوق أول انخفاض شهري منذ بداية العام الحالي، في إشارة إلى تراجع زخم الطلب في سوق الإسكان البريطاني.
وأوضح كبير الاقتصاديين في المؤسسة روبرت جاردنر أن تباطؤ النشاط العقاري كان متوقعاً في ظل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، وما تبعها من ارتفاعات ملحوظة في أسعار الطاقة، الأمر الذي انعكس سلباً على ثقة المستهلكين والإنفاق.
وأشار جاردنر إلى أن مستويات الثقة الاستهلاكية في المملكة المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر عام 2023، وهو ما أسهم في تقليص الإقبال على شراء المنازل وإبطاء وتيرة نمو الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
ويترقب المستثمرون والمستهلكون في بريطانيا مسار الأوضاع الاقتصادية وأسعار الفائدة خلال الأشهر القادمة، في وقت تظل فيه تكاليف المعيشة المرتفعة وضغوط التضخم عوامل مؤثرة على قرارات الشراء في سوق العقارات.
