النقد الدولي يطالب وفّروا دعماً سريعاً للبنان يحتاج مساعدات اقتصادية عاجلة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور إن لبنان يُعد من أكثر الدول تضررًا من تداعيات حرب إيران، مشيرًا إلى أن قدرته على تحمّل آثارها محدودة للغاية في ظل هشاشة وضعه الاقتصادي والمالي.

وأوضح أزعور، في مقابلة مع “العربية Business” على هامش اجتماعات الربيع لـالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، أن لبنان يحتاج إلى دعم اقتصادي عاجل، معتبرًا أن المرحلة الحالية استثنائية وتتطلب تحركًا سريعًا من الدول والمؤسسات المانحة لتحقيق قدر من الاستقرار الاجتماعي.

وأشار إلى وجود تقدم في المفاوضات الجارية مع السلطات اللبنانية بشأن حزمة دعم للاقتصاد، لافتًا إلى أن نحو 20% من السكان تم تهجيرهم، إضافة إلى دمار واسع في مناطق جنوب البلاد، ما يعكس حجم الأثر الإنساني والاقتصادي الكبير.

وأضاف أن لبنان بحاجة إلى إجراءات مالية واقتصادية تعزز قدرته على الصمود في مواجهة الصدمات السياسية والأمنية، مؤكدًا أن الصندوق يعمل على دعم مسار الاستقرار عبر إصلاحات هيكلية.

وفي السياق ذاته، أوضح أن المباحثات مستمرة بشأن قانون الفجوة المالية وآليات حماية أموال المودعين، مع التركيز بشكل خاص على صغار المودعين، إلى جانب إعادة تقييم شامل للاقتصاد اللبناني في ظل توقعات بارتفاع التضخم وتراجع الناتج المحلي.

وختم بأن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة سريعة للاختلالات المالية لضمان استعادة الاستقرار الاقتصادي والحد من تفاقم الأزمة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً