استعداداً لمنتدى الرياض 2027 السعودية تقود حراكاً دولياً لحلول التحديات المائية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت المملكة العربية السعودية أن مواجهة تحديات المياه العالمية تتطلب الانتقال من مرحلة النقاشات إلى تنفيذ حلول عملية على أرض الواقع، من خلال تعزيز التكامل بين السياسات والعلوم، ودعم الابتكار، وتوسيع التمويل المخصص لقطاع المياه، إلى جانب تطوير آليات تعاون دولية أكثر كفاءة واستدامة.

وخلال مشاركتها في المؤتمر الدولي رفيع المستوى الرابع حول العقد الدولي للعمل «المياه من أجل التنمية المستدامة (2018–2028)» في دوشنبة، دعت المملكة الحكومات والخبراء وصناع القرار للمشاركة في المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي تستضيفه الرياض عام 2027، بهدف تعزيز الشراكات الدولية وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الأمن المائي.

وأوضح عبد العزيز الشيباني أن تحديات المياه باتت ترتبط بشكل متزايد بالتغيرات المناخية والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي، مؤكداً أن المملكة تعمل ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 على تطوير قطاع المياه عبر تحسين الحوكمة، ورفع كفاءة التشغيل، والتوسع في مشاريع المعالجة وإعادة الاستخدام، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص والاستثمار في تقنيات التحلية والابتكار.

كما استعرضت المملكة جهودها لتعزيز التعاون الدولي في القطاع، ومن أبرزها تأسيس المنظمة العالمية للمياه عام 2023، وتوقيع ميثاقها من قبل ثماني دول مؤسسة في 2025، إضافة إلى إطلاق مركز دولي لأبحاث المياه خلال COP16 في الرياض لدعم البحث العلمي وتطوير السياسات المبنية على الأدلة.

ويُعد المؤتمر منصة دولية تجمع الحكومات والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص لمناقشة قضايا المياه، وتسريع تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة المرتبط بالمياه والنظافة الصحية، إلى جانب التحضير لـمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً