«سمة» تطلق نسخة مطورة من منصة «ملم» لتمكين الأفراد من محاكاة أثر قراراتهم المالية على تقييمهم الائتماني

«سمة» تطلق نسخة مطورة من منصة «ملم» لتمكين الأفراد من محاكاة أثر قراراتهم المالية على تقييمهم الائتماني
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمة» عن إطلاق النسخة المطورة من منصة «ملم» الموجهة للأفراد، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر Money20/20 الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحول نوعي تستهدف به الشركة تجربة المستفيد، من مجرد الوصول إلى المعلومات الائتمانية إلى فهمها والتفاعل معها واستخدامها في اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا.

وتقدم النسخة الجديدة من «ملم» تجربة رقمية متكاملة صُممت حول احتياجات الفرد وسلوكه المالي والائتماني، من خلال تبسيط المعلومات وتحويل البيانات الائتمانية إلى معرفة عملية قابلة للفهم والاستفادة. وتهدف المنصة إلى تمكين المستفيد من تكوين صورة أكثر شمولًا عن وضعه الائتماني، وفهم التزاماته القائمة والعوامل المرتبطة بها، ومتابعتها عبر تجربة أكثر وضوحًا وسهولة.

لوحة تحكم موحدة للالتزامات المالية

وتجمع لوحة التحكم المطورة التزامات الفرد الائتمانية في مكان واحد، بما في ذلك الالتزامات المرتبطة بخدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقًا». وتعرض هذه اللوحة البيانات بصورة تساعد المستخدم على قراءة وضعه المالي والائتماني بصورة مترابطة، بدلًا من التعامل مع كل معلومة أو التزام بصورة منفصلة.

محاكي التقييم الائتماني

ويُعد «محاكي التقييم الائتماني» أحد أبرز عناصر التجربة الجديدة، إذ ينقل المستفيد من قراءة وضعه الائتماني الحالي إلى استكشاف الأثر التقريبي لقرارات مالية محتملة قبل اتخاذها. ويتيح المحاكي للمستخدم إدخال عدد من المتغيرات المرتبطة بالتزاماته ومنتجاته الائتمانية، واستكشاف انعكاسها المحتمل على تقييمه الائتماني.

ويساعد هذا المحاكي المستخدم على فهم العلاقة بين السلوك المالي والنتيجة الائتمانية بصورة أكثر وضوحًا. ولا تقتصر أهمية التجربة على تقديم رقم أو معلومة مجردة فحسب، وإنما تمنح المستفيد سياقًا يساعده على تفسيرها وفهم العوامل المؤثرة فيها، ليصبح أكثر قدرة على تقييم خياراته ومراجعة التزاماته والتنبؤ بأثر قراراته قبل اتخاذها.

تصريحات رسمية

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ«سمة»، سلطان بن عبدالرحمن القديري، أن إطلاق «ملم» بنسخته المطورة يمثل تطورًا في مفهوم الحلول الائتمانية الموجهة للأفراد. وأوضح أن هدف «سمة» لا يقتصر على إتاحة المعلومة الائتمانية، بل يمتد إلى تمكين المستفيد من فهمها بما يساعده على اتخاذ القرار.

وأضاف القديري أن التجربة الجديدة صُممت لتجعل البيانات أكثر قربًا ووضوحًا، وتمنح الفرد أدوات تساعده على استكشاف أثر خياراته المالية وفهم انعكاسها المحتمل على وضعه الائتماني. وأشار إلى أن تعزيز الثقافة الائتمانية يبدأ بتحويل المعلومة إلى معرفة، والمعرفة إلى قدرة على التخطيط واتخاذ القرار.

وشدد على استمرار «سمة» في تطوير «ملم» ليكون أداة تمكين للمستهلك تساعده على قراءة واقعه الائتماني وفهم خياراته والتخطيط بصورة أكثر وعيًا لمستقبله المالي.

سياق التطوير

ويأتي تطوير «ملم» امتدادًا لجهود «سمة» في تطوير خدماتها الرقمية الموجهة للأفراد، وتعزيز الثقافة المالية والائتمانية من خلال توظيف البيانات والتقنيات الحديثة في بناء تجارب تتمحور حول المستفيد. ويهدف ذلك إلى تحويل المعلومات الائتمانية من بيانات يتم الاطلاع عليها إلى معرفة يمكن توظيفها في التخطيط واتخاذ القرار.

ويعكس إطلاق النسخة المطورة تطور دور الحلول الائتمانية للأفراد من تقديم المعلومات إلى تمكين المستفيد من فهمها والتفاعل معها والتنبؤ بما بعد القرار وأثره، بما يعزز الشفافية والوعي ويسهم في بناء سلوك مالي وائتماني أكثر استدامة.

الخطوات المقبلة

ومن المتوقع أن تواصل «سمة» تطوير منصة «ملم» وإضافة مزايا جديدة خلال الفترة المقبلة، في إطار سعيها إلى تعزيز الشمول المالي الرقمي في المملكة. ولم تصدر الشركة حتى الآن جدولًا زمنيًا محددًا للإضافات المستقبلية أو لإتاحة النسخة المطورة لجميع المستخدمين.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً