أعلنت شركة فورد موتور عن استدعاء 223,472 سيارة في الولايات المتحدة، بسبب خلل في خزان الوقود قد يؤدي إلى تسرب الوقود، وفق ما أفادت به الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA).
ويأتي هذا الإجراء الوقائي بعد ورود تقارير تفيد باحتمال تسرب الوقود من الخزان في بعض طرازات فورد، مما قد يزيد من مخاطر الحرائق أو الأعطال المفاجئة.
ولم تصدر الشركة حتى الآن بياناً مفصلاً حول الطرازات المشمولة بالاستدعاء أو موعد بدء الإصلاحات، في حين أكدت الإدارة الوطنية أنها تتابع الأمر عن كثب.
تفاصيل الاستدعاء
يشمل الاستدعاء أكثر من 223 ألف سيارة، وهو رقم كبير يعكس حجم المشكلة التي تواجهها فورد في سوقها الرئيسي.
ولم تحدد الوثائق الأولية ما إذا كانت السيارات المتأثرة قد تم تصنيعها في مصانع معينة أو خلال فترات زمنية محددة، لكن من المتوقع أن تصدر الشركة تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة.
وتعد مشكلات خزان الوقود من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى استدعاءات واسعة النطاق في صناعة السيارات، لأنها ترتبط مباشرة بسلامة السائق والركاب.
ما يجب على المالكين فعله
على مالكي السيارات المشمولة بالاستدعاء انتظار إشعار رسمي من فورد، وسيتضمن الإشعار تعليمات محددة حول كيفية حجز موعد لإصلاح مجاني في أقرب وكيل معتمد.
ووفق الإجراءات المعتادة في مثل هذه الحالات، ستتحمل الشركة تكاليف الفحص والاستبدال بالكامل، دون أي أعباء مالية على المالكين.
وينصح الخبراء المالكين بعدم تجاهل الإشعارات الرسمية، والتواصل مع الوكلاء المعتمدين للتأكد من شمول سياراتهم بالاستدعاء.
سياق أوسع
يأتي هذا الاستدعاء في وقت تواجه فيه شركات السيارات الأميركية ضغوطاً متزايدة من الجهات الرقابية لتحسين معايير السلامة والجودة.
وخلال السنوات الأخيرة، أصدرت فورد عدة استدعاءات لطرازات مختلفة بسبب مشكلات تقنية متنوعة، ما يثير تساؤلات حول فعالية أنظمة مراقبة الجودة في مصانعها.
وتعد الولايات المتحدة سوقاً حاسمة لفورد، حيث تمثل مبيعاتها هناك جزءاً كبيراً من إيرادات الشركة، ما يجعل أي استدعاء واسع النطاق ذا تأثير مالي وسمعي محتمل.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من فورد حول التكلفة المتوقعة للاستدعاء أو الجدول الزمني لتنفيذ الإصلاحات.
ردود الفعل
لم تعلن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة عن أي تحقيقات إضافية مرتبطة بهذا الاستدعاء حتى اللحظة.
ومن المتوقع أن تصدر الشركة بيانات لاحقة توضح أرقام الهيكل (VIN) للسيارات المتأثرة، مما يتيح للمالكين التحقق من شمول سياراتهم عبر الموقع الرسمي.
ويُنصح المتابعون في المنطقة العربية، لا سيما مالكي السيارات المستوردة من الولايات المتحدة، بمتابعة التحديثات الرسمية للشركة لمعرفة ما إذا كان الاستدعاء يشمل طرازات مماثلة في أسواقهم المحلية.
الخطوات التالية
من المرجح أن تبدأ فورد بإرسال إشعارات إلى المالكين خلال الأسابيع المقبلة، على أن تبدأ عمليات الإصلاح في الوكلاء المعتمدين فور توفر قطع الغيار اللازمة.
وسيتم تحديث بيانات الاستدعاء على موقع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، حيث يمكن للمالكين إدخال رقم الهيكل للتحقق من حالة سياراتهم.
ولم تحدد الشركة موعداً نهائياً لإنجاز جميع عمليات الإصلاح، لكن مثل هذه الحملات عادة ما تستغرق عدة أشهر حسب حجم الأسطول المتأثر وتوزيعه الجغرافي.
وسيبقى المستهلكون في الولايات المتحدة وخارجها في انتظار مزيد من التفاصيل الرسمية حول نطاق المشكلة وحلولها التقنية.
