كارني: مستعد للتفاوض مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق تجاري

كارني: مستعد للتفاوض مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق تجاري
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، استعداده للجلوس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، متوقعاً أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق “في مرحلة ما”.

وجاءت تصريحات كارني في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين أوتاوا وواشنطن توتراً متصاعداً، على خلفية الخلافات حول الرسوم الجمركية والسياسات الاقتصادية.

خلفية التصريحات

تأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من التلويح بفرض رسوم جمركية متبادلة بين البلدين، وهي خطوة حذر منها خبراء اقتصاديون من تداعياتها على سلاسل التوريد في أميركا الشمالية.

وتعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر لكندا، حيث يمثل التبادل التجاري بينهما مئات المليارات من الدولارات سنوياً.

وقد أثرت التطورات الأخيرة على الأسواق المالية وأسعار الصرف، مع ترقب المستثمرين لنتائج أي مفاوضات مرتقبة.

موقف الجانب الأميركي

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي مفصل من الإدارة الأميركية على تصريحات كارني.

غير أن مسؤولين أميركيين أشاروا في وقت سابق إلى أن واشنطن منفتحة على الحوار شرط أن يخدم مصالحها الاقتصادية.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل سيتطلب تنازلات من الجانبين، خاصة في قطاعات الزراعة والطاقة والصناعات التحويلية.

الآثار الاقتصادية

وتؤثر العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة بشكل مباشر على اقتصادات الدول العربية، من خلال أسعار الطاقة والسلع الأساسية.

كما أن أي اضطراب في التجارة العالمية قد ينعكس على الأسواق الناشئة ويؤثر على تدفقات الاستثمار.

ويترقب المستثمرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أي تطورات قد تطرأ على السياسات التجارية الأميركية.

الخطوات المقبلة

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات دبلوماسية مكثفة بين الجانبين لترتيب موعد المفاوضات ومحاورها.

ولم يحدد كارني إطاراً زمنياً واضحاً للتوصل إلى اتفاق، لكنه أعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تفاهم مشترك.

وسيتركز أي حوار مرتقب على الملفات التجارية والرسوم الجمركية والوصول إلى الأسواق.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً