الأمن المصري يطيح بمحتال أوهم المواطنين بالعلاج الروحاني عبر السوشيال ميديا

الأمن المصري يطيح بمحتال أوهم المواطنين بالعلاج الروحاني عبر السوشيال ميديا
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شنت الأجهزة الأمنية المصرية حملة موسعة أسفرت عن ضبط شخص متهم بالنصب والاحتيال على المواطنين، إثر ادعائه القدرة على العلاج بالطرق الروحانية والترويج لنشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وألقت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة القبض على المتهم، الذي سبق وأن صدرت بحقه معلومات جنائية، وذلك بعد رصد تحركاته ونشاطه الإجرامي الموجّه لخداع المواطنين واستغلال حاجاتهم.

وكانت التحريات قد كشفت عن قيام المتهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة، حيث كان يوهم ضحاياه بقدرته على تقديم العلاج الروحاني، مقابل تحصيل مبالغ مالية منهم، معتمداً في الترويج لنشاطه على صفحات تواصل اجتماعي يديرها بنفسه.

وبحسب مصادر أمنية، فقد قام المتهم بنشر مقاطع مصورة تظهره أثناء ممارسة طقوسه الزائفة، بهدف جذب عدد أكبر من المتابعين والتوسع في نطاق ضحاياه المحتملين.

تفاصيل الضبط

وأسفرت عملية أمنية ميدانية عن تمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهم داخل دائرة قسم شرطة العطارين، وهو أحد أقسام محافظة الإسكندرية الساحلية شمال البلاد.

وعُثر بحوزته على هاتفين محمولين، وبعملية الفحص الفني لهما، تبين احتواؤهما على أدلة رقمية تؤكد تورطه في النشاط الإجرامي المنسوب إليه.

وبمواجهته بالتحريات، أقر المتهم بارتكابه الواقعة كما وردت، واعترف بتصويره مقاطع فيديو أثناء تأديته أعمال الدجل والشعوذة، وبثّها عبر صفحاته الإلكترونية، مشيراً إلى أن هدفه كان زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية سريعة.

إجراءات قانونية

وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق معه، تمهيداً لاتخاذ القرارات القضائية المناسبة.

وتأتي هذه العملية ضمن حملة أمنية أوسع تشنها وزارة الداخلية المصرية لملاحقة الخارجين عن القانون وممارسي الأعمال المنافية للآداب العامة، خاصة أولئك الذين يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المواطنين البسطاء.

من المتوقع أن تمثل هذه القضية نموذجاً تحذيرياً يُستخدم في حملات التوعية الأمنية، حيث تؤكد السلطات على ضرورة تحري المواطنين عن مصداقية أي أشخاص يقدمون أنفسهم كمعالجين روحانيين أو يدّعون قدرات غير عادية.

وتواصل الأجهزة الأمنية المصرية جهودها في مراقبة الفضاء الإلكتروني ورصد الأنشطة الاحتيالية، تطبيقاً لسياسة صارمة في مواجهة الجرائم المعلوماتية والمالية التي تمس أمن وسلامة المجتمع.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً