القوات اليمنية تستهدف معسكر اللبنات بالجوف وتدمر قدرات حوثية

القوات اليمنية تستهدف معسكر اللبنات بالجوف وتدمر قدرات حوثية
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قدرات وعناصر تابعة لميليشيا الحوثي في معسكر اللبنات بمحافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، وذلك في إطار رد عسكري على التصعيد والانتهاكات المستمرة من قبل الميليشيا.

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أن العملية أسفرت عن تدمير وتحييد قدرات وعناصر حوثية داخل المعسكر، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول حجم الخسائر البشرية أو المادية في صفوف الميليشيا.

قدرات نوعية حديثة

وأكد النزيلي أن القوات اليمنية استخدمت خلال العملية قدرات نوعية دخلت الخدمة حديثاً، في إشارة إلى تطور الإمكانات العملياتية للقوات المسلحة اليمنية وقدرتها على التعامل مع الأهداف العسكرية بدقة وفعالية.

وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد العمليات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي على أكثر من جبهة، حيث تشهد عدة محافظات يمنية تطورات ميدانية متسارعة.

سياق التصعيد الميداني

وتعد محافظة الجوف من أبرز المناطق التي تشهد اشتباكات متقطعة بين الطرفين، إذ تسيطر الميليشيا على أجزاء منها، بينما تحاول القوات الحكومية استعادة مواقع استراتيجية في المنطقة.

ولم تصدر أي تصريحات رسمية من جانب ميليشيا الحوثي حول العملية حتى لحظة كتابة هذا التقرير، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها في المعسكر.

ويرى متابعون للشأن اليمني أن هذه العملية قد تكون رسالة ضمنية من القوات الحكومية بأنها ما تزال قادرة على تنفيذ ضربات نوعية، رغم استمرار الجمود السياسي في الملف اليمني.

الانتقال إلى مرحلة جديدة

وتأتي هذه العملية بعد أسابيع من توتر متصاعد في عدة جبهات قتالية، وسط أنباء عن تحشيدات عسكرية من الطرفين قرب مناطق التماس في الجوف ومأرب وصعدة.

ويبدو أن القوات اليمنية تسعى من خلال هذه العمليات إلى تحقيق مكاسب ميدانية تعزز موقفها التفاوضي في حال استئناف المحادثات السياسية برعاية الأمم المتحدة، التي ما تزال متعثرة منذ سنوات.

وتشير التصريحات الرسمية إلى أن العمليات العسكرية الموجهة ضد الميليشيا ستستمر طالما استمر التصعيد الحوثي تجاه المدنيين ومحاولات التمدد في المناطق المحررة.

وقال المتحدث العسكري اليمني إن القوات المسلحة سترد بقوة على أي خروقات أو أعمال قتالية تقوم بها الميليشيا، مؤكداً جاهزية القوات لتنفيذ المزيد من العمليات في حال اقتضت الضرورة ذلك.

وتترقب الأوساط المحلية والإقليمية رد فعل الميليشيا على هذه العملية، وما إذا كانت سترد باستهداف مناطق مأهولة أو منشآت حيوية، أو أنها ستلتزم بضبط النفس لتجنب تصعيد شامل.

وفي غضون ذلك، تواصل القوات المسلحة اليمنية تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على مختلف الجبهات، وفق بيانات رسمية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة وإحباط أي محاولات لزعزعة الأمن فيها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً