قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، مصطفى إيزادي، يوم الاثنين، إن السفن الأمريكية ابتعدت مسافة 700 كيلومتر لتفادي دخولها ضمن مدى الصواريخ الإيرانية.
وأضاف إيزادي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن القوات الأمريكية غيّرت مواقعها في المنطقة خشية أن تكون ضمن مرمى الصواريخ الإيرانية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي على هذه التصريحات حتى الآن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج، حيث تتمركز سفن حربية أمريكية في مياه المنطقة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في مناسبات سابقة تطوير منظومات صاروخية بمدى يتجاوز 700 كيلومتر، دون أن يقدم تفاصيل تقنية مؤكدة.
وتشهد المنطقة توترات متكررة بين القوات الإيرانية والسفن الأمريكية، خاصة في مضيق هرمز وخليج عمان.
من جهة أخرى، لم تؤكد مصادر عسكرية مستقلة صحة الادعاء الإيراني بشأن إبعاد السفن الأمريكية مسافة 700 كيلومتر.
ويأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه إيران تطوير برامجها الصاروخية، وهو ما تعتبره واشنطن وحلفاؤها تهديدا للأمن الإقليمي.
ولم تحدد التصريحات الإيرانية الإطار الزمني الذي حدث فيه هذا الإبعاد المزعوم.
ومن المتوقع أن تتابع الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة تطورات هذه التصريحات، في ظل عدم وجود تأكيد أمريكي حتى الآن.
ويبقى الوضع في الخليج مرهونا بتطورات المواقف المتبادلة بين طهران وواشنطن.
