أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، السبت، أن كارني سيلتقي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام في مدينة ليفربول الأسبوع المقبل، وذلك ضمن جولة أوروبية يقوم بها المسؤول الكندي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه كندا إلى تعزيز شراكاتها الدولية مع حلفائها الرئيسيين، وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية متعددة.
خلفية الزيارة
تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لكارني إلى أوروبا منذ توليه منصبه، مما يشير إلى أولوية العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة في أجندته الخارجية.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الجانب البريطاني يؤكد موعد اللقاء أو جدول أعماله.
يُذكر أن ليفربول تحتضن فعاليات اقتصادية وتجارية متعددة، ما يجعلها موقعًا مناسبًا لمناقشات تتعلق بالتعاون التجاري والاستثماري.
دلالات اللقاء
يتوقع مراقبون أن يتناول اللقاء ملفات التعاون الاقتصادي والتجارة الثنائية، إضافة إلى قضايا المناخ والطاقة.
وتسعى كندا إلى تنويع شركائها التجاريين بعيدًا عن الاعتماد المفرط على السوق الأمريكية.
من جهتها، تسعى المملكة المتحدة إلى تعزيز علاقاتها مع دول مجموعة السبع بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
السياق الأوسع
تعكس هذه الزيارة تحركات دبلوماسية أوسع تشهدها العلاقات الكندية الأوروبية في الآونة الأخيرة.
وقد شهدت الأشهر الماضية سلسلة اتصالات بين أوتاوا وعواصم أوروبية بشأن قضايا التجارة والأمن.
ولم تُشر البيانات الرسمية إلى أي ملفات خلافية قد تتصدر المحادثات.
ما الذي ينتظر الأطراف؟
من المتوقع أن يصدر بيان مشترك عقب اللقاء يحدد نتائجه وأي اتفاقيات محتملة.
ويرجح أن تشمل الجولة الأوروبية لكارني محطات أخرى لم يُعلن عنها بعد.
وسيترقب المراقبون ما إذا كانت الزيارة ستسفر عن تفاهمات ملموسة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
ويبقى الجدول الزمني الكامل للزيارة رهن التأكيد الرسمي من الجانبين.
