أكد وزير المالية السعودي ورئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في صندوق النقد الدولي محمد الجدعان، أن الاقتصاد العالمي يُظهر مرونة لافتة ويواصل النمو رغم التحديات، مشيرا إلى أن معظم دول الخليج طبقت إصلاحات هيكلية ساعدتها على التعامل مع الصدمة.
جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عقدها في العاصمة التايلاندية بانكوك للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في صندوق النقد الدولي.
وأضاف الجدعان أن استثمارات السعودية حدّت من تداعيات صدمة الطاقة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن حجم هذه الاستثمارات أو القطاعات المستهدفة.
ونوّه الوزير السعودي إلى أن هناك دولاً في المنطقة دخلت الصراع وهي مستعدة اقتصادياً، في إشارة إلى قدرة بعض الاقتصادات الإقليمية على مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمات.
استقلالية البنوك المركزية وأسعار الفائدة
وفيما يتعلق بالتضخم، قال الجدعان إن استقلالية البنوك المركزية ضرورية لاستقرار الأسعار.
وأشار إلى أن ارتفاع عوائد السندات السيادية يفاقم مواطن الضعف، كما أن ارتفاع الدين العام يعزز المخاطر المالية.
وتأتي تصريحات الجدعان في وقت تواجه فيه الاقتصادات العالمية ضغوطاً تضخمية متزايدة، ما يدفع البنوك المركزية إلى اتخاذ قرارات نقدية حاسمة.
الذكاء الاصطناعي ونمو مستقر
وخلال الإحاطة، أكد صندوق النقد الدولي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أدت إلى نمو مستقر، دون أن يوضح طبيعة هذا النمو أو القطاعات التي تأثرت به.
وتعقد اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية اجتماعاتها في بانكوك في ظل متابعة دولية لتداعيات التغيرات الاقتصادية العالمية على الأسواق الناشئة.
ومن المتوقع أن يواصل صندوق النقد الدولي تقديم تقييماته الدورية للاقتصاد العالمي، مع التركيز على سياسات الاستقرار المالي وأثر التحولات التكنولوجية على النمو.
