أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، وفق التقديرات الأولية. وأوضح أن الحادث أسفر عن اندلاع حريق محدود داخل المبنى، إضافة إلى أضرار مادية طفيفة، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد إقليمي متسارع، حيث أكدت المملكة أن الاعتداءات الأخيرة تعكس تجاهلاً إيرانياً للمواقف التي عبّرت عنها الرياض سابقاً. واعتبرت أن ما حدث يمثل انزلاقاً خطيراً قد يؤدي إلى توسيع رقعة التوتر، عبر محاولة جرّ دول المنطقة إلى دائرة الصراع القائم بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وفي بيان سابق، شددت المملكة على أنها لن تتهاون في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مؤكدة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وصون المنشآت الحيوية. وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها والحفاظ على استقرارها.
كما حذّرت من أن استخدام إيران لقدراتها العسكرية في استهداف دول مجاورة يمثل تطوراً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، لا سيما في ظل الأوضاع المتوترة الراهنة، مجددة دعوتها إلى تجنّب مزيد من التصعيد والاحتكام إلى حلول سياسية تسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين
