شاركت شركة وسط جدة للتطوير، المطور الرئيسي لـ«وجهة وسط جدة»، في قمة مستقبل الضيافة السعودية 2026 التي أقيمت في الرياض، مستعرضةً رؤيتها لتطوير واحدة من أكبر الوجهات الحضرية على ساحل البحر الأحمر، ودورها في دعم نمو السياحة والضيافة وتعزيز الفرص الاستثمارية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وخلال جلسة بعنوان «كيف تعيد الفعاليات الرياضية العالمية تشكيل المدن والاستثمار والسياحة؟»، أكد الرئيس التنفيذي لتجربة العميل في الشركة، المهندس أحمد العارضي، أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة إستراتيجية لتسريع تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في ترسيخ مكانة جدة كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والسكن، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي للأحداث الرياضية يمتد إلى ما بعد انتهاء المنافسات عبر دعم التنمية الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأوضح أن «وجهة وسط جدة» صُممت لتكون مشروعاً متكاملاً يجمع بين الرياضة والسياحة والضيافة والثقافة والترفيه والسكن، مع بنية تحتية حديثة تعزز استدامة الاستثمار وتستقطب الزوار على مدار العام، مؤكداً أن الاستثمار في الرياضة أصبح استثماراً في مستقبل المدن وليس في المنشآت فقط.
كما استعرضت الشركة خططها لتطوير مجمعات فندقية ومرافق متكاملة تشمل المطاعم، وقاعات الاجتماعات، ومنافذ التجزئة، والمرافق الترفيهية، بما يدعم نمو قطاع الضيافة ويرفع الطاقة الاستيعابية للمدينة استعداداً لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
وتُقام «وجهة وسط جدة» على مساحة 5.6 ملايين متر مربع، وتضم أربعة معالم رئيسية هي الأحواض المحيطية، ودار الأوبرا، والاستاد الرياضي، والمتحف الصناعي، إلى جانب الشاطئ الرملي، ومرسى اليخوت، وممشى البحر، لتشكل أحد أبرز مشاريع التطوير الحضري في المملكة.
