السعودية وكازاخستان تبحثان شراكات جديدة في الذكاء الاصطناعي والتعدين الرقمي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عززت المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان مسار التعاون الاقتصادي بينهما عبر مباحثات رفيعة المستوى ركزت على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطوير قطاعي الصناعة والتعدين، وذلك خلال زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا.

وشهدت الزيارة اجتماعين ثنائيين مع نائب رئيس الوزراء وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية جاسلان مادييف، ووزير الخارجية يرميك كوشرباييف، بحضور نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر.

وناقش الجانبان فرص تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وآليات توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمليات الصناعية والتعدينية، ورفع تنافسية القطاعين بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين.

كما استعرضت المملكة تجربتها في تطوير البنية التحتية الرقمية وبناء منظومة متكاملة للابتكار، تسهم في تسريع تبني التقنيات المتقدمة وتحسين الإنتاجية في المنشآت الصناعية والتعدينية.

وفي لقاء وزير الخارجية الكازاخستاني، بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع الشراكات الاستثمارية، إضافة إلى دعم وصول الصادرات السعودية إلى الأسواق الكازاخستانية وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري.

وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود المملكة لتعزيز حضورها الدولي في قطاعي الصناعة والتعدين، والاستفادة من التقنيات الحديثة والابتكار لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتنويع الاقتصاد الوطني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً