السعودية تتصدر صادرات التمور عالمياً للعام الرابع بقيمة 1.94 مليار ريال

السعودية تتصدر صادرات التمور عالمياً للعام الرابع بقيمة 1.94 مليار ريال
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

واصلت المملكة العربية السعودية تصدرها دول العالم في صادرات التمور من حيث القيمة للعام الرابع على التوالي، إذ بلغت قيمة صادراتها خلال عام 2025 نحو 1.938 مليار ريال، وفقاً لبيانات مركز التجارة العالمي. ويعزز هذا الإنجاز مكانة المملكة في سوق التمور الدولية، ويؤكد تنامي قدرتها التنافسية في هذا القطاع الحيوي.

وصول التمور السعودية إلى أكثر من 125 دولة

كشف المركز الوطني للنخيل والتمور أن التمور السعودية وصلت إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، في مؤشر على اتساع حضورها في الأسواق الدولية وزيادة الطلب عليها، مدفوعة بتنوع الأصناف وجودتها.

ويأتي هذا الانتشار الدولي مدعوماً بسمعة المنتج السعودي التي اكتسبتها عبر سنوات من التطوير في مجالات الزراعة والتصنيع والتعبئة والتغليف.

دعم القطاع وتكامل الجهود وراء النمو

أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور أحمد الموسى أن الدعم الذي يحظى به القطاع، إلى جانب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، أسهم في تطوير سلاسل الإمداد ورفع كفاءة التصدير وتوسيع انتشار التمور السعودية عالمياً.

وأوضح أن مبادرة «تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية» أسهمت في توسيع نطاق الصادرات ودخولها أسواقاً دولية متعددة، وتعزيز حضور المنتجات السعودية في أسواق التجزئة العالمية.

إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن وأكثر من 37 مليون نخلة

بحسب المركز الوطني للنخيل والتمور، تجاوز إجمالي إنتاج التمور في المملكة 1.9 مليون طن، فيما تضم مختلف مناطق السعودية أكثر من 37 مليون نخلة، ما يعزز مكانة المملكة في زراعة وإنتاج وتصدير التمور عالمياً.

ويعكس هذا الحجم الإنتاجي الكبير البنية الزراعية القوية التي تمتلكها السعودية في هذا المجال، والتي تدعم استدامة الصادرات وتلبي الطلب المتزايد في الأسواق العالمية.

التمور السعودية في أسواق التجزئة العالمية

شهدت السنوات الأخيرة دخول أصناف متعددة من التمور السعودية إلى أسواق التجزئة العالمية، وهو ما يعكس تحسناً في عمليات التسويق والتغليف ومواءمة المنتج مع متطلبات الأسواق الدولية.

ويرتبط هذا التوسع بجهود تطوير سلاسل الإمداد ورفع كفاءة التصدير، وفق ما أشار إليه المسؤولون في المركز الوطني للنخيل والتمور.

آفاق مستقبلية

من المتوقع أن تواصل السعودية تعزيز حضورها في سوق التمور العالمية خلال الأعوام المقبلة، في ظل استمرار الدعم الحكومي وتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص.

ويرجح أن تركز المرحلة المقبلة على توسيع قاعدة الأسواق المستوردة ورفع جودة المنتجات ورفع كفاءة سلاسل التوريد، بما يدعم موقع المملكة في صدارة الدول المصدرة للتمور من حيث القيمة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً