أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الجمعة، أن الدول الثماني المطلة على ساحل الخليج العربي ستجتمع في 14 سبتمبر في سلطنة عمان لبحث النتائج والتطورات المتعلقة بالأمن البحري في المنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة حول الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي يعد شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ويربط المضيق بين الخليج العربي وخليج عمان، وتطل عليه دول عدة من بينها إيران وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.
وتثير أي تطورات أمنية في هذا المضيق مخاوف واسعة على صعيد أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية.
الدول المشاركة في الاجتماع
يضم الاجتماع الدول الثماني المطلة على ساحل الخليج العربي، وهي إيران والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان والعراق.
وتمثل هذه الدول مجتمعةً مصالح استراتيجية واقتصادية كبيرة في المنطقة، ما يجعل التنسيق فيما بينها حول القضايا الأمنية ذات أهمية بالغة.
خلفية التطورات
يأتي الإعلان عن هذا الاجتماع بعد سلسلة من الحوادث والتطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وقد شملت هذه التطورات توترات في الممرات المائية وتحركات عسكرية، ما دفع إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للبحث عن تفاهمات مشتركة.
وتسعى الأطراف المعنية إلى وضع أطر للحوار الإقليمي تهدف إلى خفض التوتر وضمان استقرار حركة الملاحة.
الموقف العماني
تضطلع سلطنة عمان بدور وسيط في المنطقة، وقد استضافت في السابق جولات من المحادثات بين أطراف إقليمية ودولية.
ويُتوقع أن تستضيف مسقط هذا الاجتماع في إطار جهودها لتعزيز الحوار والتعاون الإقليمي.
التوقعات والخطوات المقبلة
من المنتظر أن يبحث المشاركون في الاجتماع سبل تعزيز أمن الملاحة البحرية وتقليل مخاطر التصعيد في المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية عن جدول الأعمال أو مستوى التمثيل في الاجتماع.
ويُتوقع أن تُعلن نتائج الاجتماع في بيان مشترك أو تصريحات رسمية بعد انعقاده.
