أعلن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف السعودية» عن تحقيق زيادة بنسبة 100% في حجم الإنتاج التراكمي المدعوم في القطاعات المستهدفة حتى عام 2026، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث الرسمي للبرنامج، ماجد البريكان، إن البرنامج حقق تقدمًا ملموسًا في دعم الإنتاج الزراعي وتوفير الاحتياجات الغذائية للسكان في المناطق المستهدفة ومختلف مناطق المملكة، عبر مضاعفة الإنتاج في العديد من المنتجات المدعومة.
وأوضح البريكان أن القطاعات المستهدفة بالدعم تشمل منتجات زراعية وحيوانية متنوعة، دون أن يحدد تفاصيل إضافية في التصريح الذي نشرته الجهات الرسمية.
تعزيز الأمن الغذائي
يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه المملكة إلى تنويع مصادر الغذاء ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية، ضمن رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة الزراعية وتقليل الاعتماد على الواردات.
ويركز البرنامج على دعم صغار المزارعين ومربي الماشية في المناطق الريفية، بهدف تحسين مستويات الإنتاج وزيادة مساهمتهم في السوق المحلي.
وتعد زيادة الإنتاج التراكمي المدعوم مؤشرًا على توسع نطاق الدعم المقدم في السنوات الأخيرة، ما يعكس توجهًا نحو تعزيز قدرات القطاع الزراعي الريفي.
دعم الإنتاج الريفي
يستهدف «ريف السعودية» دعم الإنتاج في قطاعات محددة ضمن المناطق الريفية، حيث يعمل على تقديم حوافز مالية وفنية للمنتجين لتحسين جودة المنتجات وزيادة الكميات المنتجة.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عن حجم الميزانية المخصصة للدعم أو عدد المستفيدين، لكنه أشار إلى أن الزيادة بنسبة 100% تحققت في العديد من المنتجات المستهدفة.
ويشكل القطاع الزراعي الريفي جزءًا من جهود التنمية المتوازنة في المملكة، حيث يسهم في توفير فرص عمل ودعم الاقتصادات المحلية في المناطق خارج المدن الكبرى.
سياق عام
تسعى السعودية إلى رفع مستوى الأمن الغذائي عبر مبادرات متعددة تشمل تحسين سلاسل الإمداد ودعم الإنتاج المحلي، ويعد برنامج «ريف السعودية» أحد الأدوات الرئيسية في هذا الإطار.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن البرنامج يستهدف قطاعات مثل إنتاج العسل والدواجن والألبان والفواكه والخضروات، إضافة إلى منتجات أخرى ذات قيمة اقتصادية في المناطق الريفية.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تحديات عالمية تتعلق بأسعار الغذاء وسلاسل التوريد، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز إنتاجها المحلي.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن يواصل البرنامج الإعلان عن مؤشرات إضافية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الدعم حتى عام 2026، في إطار الأهداف المعلنة لتعزيز الإنتاج الريفي والأمن الغذائي.
ولم تصدر تفاصيل بعد حول خطط التوسع في القطاعات المستهدفة أو آليات جديدة للدعم، مما يترك المجال لمتابعة التحديثات الرسمية القادمة.
