أعلن البنك السعودي الأول انضمامه إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بدعم الاستدامة وتعزيز دوره في التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
وتعد الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون إحدى أبرز المبادرات العالمية المتخصصة في تمكين المؤسسات المالية من قياس وإدارة والإفصاح عن الانبعاثات المرتبطة بالأنشطة التمويلية والاستثمارية وفق معايير موحدة ومعترف بها دولياً. وتضم المبادرة أكثر من 700 مؤسسة مالية حول العالم، ما يعزز حضور البنك ضمن شبكة عالمية من الجهات الرائدة في العمل المناخي.
ومن خلال هذه العضوية، سيتمكن البنك من تطبيق منهجيات متقدمة لقياس الانبعاثات الممولة عبر محافظه التمويلية والاستثمارية، بما يدعم تطوير أدوات تحليل المخاطر المناخية ورفع كفاءة اتخاذ القرارات المرتبطة بالاستدامة.
وأكدت الرئيس التنفيذي للحوكمة وشؤون الشركة في البنك فاتن أبا الخيل أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة البنك نحو دمج الاعتبارات المناخية ضمن العمليات المصرفية، مشيرة إلى أن قياس الانبعاثات الممولة سيسهم في تعزيز فهم المخاطر المناخية ودعم العملاء في تنفيذ خطط التحول والاستدامة.
ويأتي هذا الانضمام امتداداً لجهود البنك في مجالات البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، إضافة إلى دوره البارز في أسواق التمويل المستدام بالمملكة، بعد نجاحه في إصدار صكوك وسندات خضراء خلال عام 2025، ما يعكس توجهه نحو بناء منظومة مصرفية أكثر استدامة وكفاءة على المدى الطويل.
