خبراء: سياحة جدة تتحول من انتعاش موسمي إلى صناعة مليارية بحلول 2026

خبراء: سياحة جدة تتحول من انتعاش موسمي إلى صناعة مليارية بحلول 2026
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد مختصون أن الطفرة السياحية التي تشهدها محافظة جدة في عام 2026 لم تعد مجرد انتعاش موسمي عابر، بل تحول استراتيجي من سياحة الفعاليات إلى صناعة سياحية متكاملة تدر المليارات وتخلق آلاف الوظائف، بدعم من القيادة الرشيدة.

جدة من كبرى المدن السياحية

وقال الخبير الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور سالم باعجاجة إن مدينة جدة أثبتت أنها من كبرى المدن السياحية على مستوى المنطقة، بقدرتها على تحقيق الأرقام القياسية على الكثير من الأصعدة.

وأضاف أن جدة تتميز بموقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، ومقوماتها التاريخية والثقافية، إضافة إلى البنية التحتية الحديثة والمرافق السياحية المتطورة التي جعلتها وجهة رئيسية للسياح من داخل المملكة وخارجها.

تحول استراتيجي

وأشار باعجاجة إلى أن التحول من سياحة الفعاليات إلى صناعة سياحية متكاملة يعكس رؤية المملكة 2030 التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح أن هذا التحول يتطلب تطوير الكوادر الوطنية العاملة في القطاع السياحي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحسين تجربة الزائر من خلال تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات عالية الجودة.

آثار اقتصادية واسعة

من جانبهم، أشار خبراء إلى أن الصناعة السياحية المتكاملة في جدة من شأنها خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

كما توقعوا أن تسهم هذه الصناعة في زيادة الإيرادات السياحية بشكل كبير، وتعزيز مكانة جدة كمركز اقتصادي وسياحي رئيسي في المنطقة.

دعم القيادة

وأجمع المختصون على أن الدعم السخي من القيادة الرشيدة كان له دور محوري في تحقيق هذه الطفرة، من خلال إطلاق المبادرات الاستراتيجية وتذليل العقبات أمام المستثمرين وتطوير التشريعات السياحية.

وأشاروا إلى أن المشاريع الكبرى الجاري تنفيذها في جدة، مثل مشروع جدة سنترال وواجهة جدة البحرية، ستسهم في تعزيز البنية التحتية السياحية ورفع الطاقة الاستيعابية للمدينة.

تحديات مستقبلية

وفي سياق متصل، أشار خبراء إلى أن التحول نحو صناعة سياحية متكاملة يواجه تحديات تتعلق بالحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي لمدينة جدة، وضمان استدامة الموارد الطبيعية، وإدارة الأعداد المتزايدة من السياح.

وأكدوا على أهمية التخطيط الحضري الشامل الذي يوازن بين التنمية السياحية والحفاظ على الهوية العمرانية للمدينة.

توقعات مستقبلية

ويتوقع المختصون أن تواصل سياحة جدة نموها خلال السنوات المقبلة، مع اكتمال العديد من المشاريع السياحية والبنية التحتية، مما سيعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

ومن المرجح أن تركز المرحلة المقبلة على تطوير السياحة المستدامة والثقافية، وتعزيز التجربة السياحية المتكاملة التي تلبي تطلعات الزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً