ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية اليوم بنسبة 0.2% لتصل إلى 4177.82 دولاراً للأوقية، مدعومة بتقييم المستثمرين لتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة، غير أن المعدن الأصفر لا يزال يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية محدودة بلغت 0.5% منذ بداية الأسبوع.
وعلى صعيد العقود الآجلة، صعدت عقود الذهب الأمريكية تسليم ديسمبر بنسبة 0.7% لتصل إلى 4199.10 دولاراً للأوقية، مما يعكس بعض التفاؤل الحذر في الأسواق.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 57.81 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.1% ليصل إلى 1642.75 دولاراً، فيما زاد البلاديوم بنسبة 1.5% ليصل إلى 1143.46 دولاراً.
ويأتي هذا التباين في الأداء وسط ترقب المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، كيفن وارش، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
تأثير توقعات الفائدة على الذهب
تتأثر تحركات الذهب بشكل مباشر بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إذ إن ارتفاع الفائدة يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد مثل السندات، ويقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
ويترقب المستثمرون أي إشارات من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي حول اتجاه الفائدة، خاصة في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة.
بيانات التضخم تدعم احتمالات التشديد النقدي
جاءت هذه التحركات بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة، ما أبقى احتمالات تشديد السياسة النقدية محل اهتمام الأسواق.
ويرى مراقبون أن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما قد يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير.
ومن المتوقع أن تظل أسواق المعادن النفيسة حساسة لأي تصريحات جديدة من مسؤولي البنك المركزي، مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية إضافية قد توضح مسار السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
