غارات إسرائيلية على لبنان تسفر عن قتيل وعشرة جرحى

غارات إسرائيلية على لبنان تسفر عن قتيل وعشرة جرحى
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، يوم الاثنين، أن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في لبنان أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عشرة آخرين.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن الضربات الإسرائيلية وقعت في وقت سابق من اليوم، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول المواقع المستهدفة أو طبيعة الإصابات.

ويأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والتي تشهد بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الغارات تركزت على مناطق في الجنوب اللبناني، حيث تنتشر جماعة حزب الله، التي تشتبك مع الجيش الإسرائيلي منذ أشهر.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على هذه الغارات، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت في وقت سابق أنها تستهدف مواقع عسكرية تابعة لحزب الله لمنع تهديدات على حدودها الشمالية.

وتعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة وتوترات سياسية داخلية، مما يزيد من حساسية أي تصعيد عسكري على أراضيها، خاصة في ظل النزوح الكبير للسكان من المناطق الحدودية.

وتدعو بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بانتظام إلى ضبط النفس، محذرة من أن استمرار القصف يهدد باندلاع حرب شاملة في المنطقة.

وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لتهدئة الوضع، حيث يقوم وسطاء بجولات مكوكية بين بيروت وتل أبيب لمنع تدهور الأوضاع.

كما تتابع الحكومة اللبنانية، عبر وزارة الخارجية، ملف الشكاوى إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص الخروقات الإسرائيلية، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف التصعيد.

ولا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني تعمل على انتشال المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، فيما تتواصل عمليات التقييم الأولي للأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة.

ويشار إلى أن هذه الغارات تأتي امتداداً لسلسلة هجمات متبادلة بدأت منذ أكتوبر الماضي، عندما أطلق حزب الله صواريخ على مواقع إسرائيلية تضامناً مع حركة حماس في قطاع غزة.

وعلى الرغم من الجهود الأممية لوقف إطلاق النار، فإن التصعيد الحالي يشير إلى أن الأطراف المعنية لم تتوصل بعد إلى صيغة نهائية لتهدئة مستدامة.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من التحركات الدبلوماسية، مع اجتماعات مرتقبة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع، فيما يراقب المراقبون الدوليون تطورات الميدان عن كثب لتقييم فرص نجاح أي هدنة جديدة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً