تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها خلال نحو 17 شهراً، متأثرة بتوقعات اعتدال الطقس وانخفاض الطلب على التدفئة خلال الأسبوع المقبل. هذا الوضع يمنح شركات المرافق فرصة لضخ كميات أكبر من المعتاد إلى المخزونات لمدة قد تمتد لأسبوعين على الأقل.
وسجلت عقود مايو في بورصة نيويورك انخفاضاً بمقدار 2.2 سنت (0.8%) لتصل إلى 2.648 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أدنى إغلاق منذ أواخر أكتوبر 2024. كما بقيت العقود في حالة تشبع بيعي لليوم الثاني على التوالي، وهي المرة الأولى منذ ديسمبر 2025.
وعلى أساس أسبوعي، تكبدت العقود خسائر بنحو 5%، بعد تراجع أكبر بلغ قرابة 10% في الأسبوع السابق. في الوقت نفسه، استمرت الأسعار في مركز واها بغرب تكساس عند مستويات سلبية لليوم الخامس والأربعين، نتيجة القيود على خطوط الأنابيب التي تعيق تدفق الغاز خارج حوض بيرميان.
من جهة أخرى، ارتفع متوسط إنتاج الغاز في الولايات المتحدة منذ بداية الشهر إلى 111 مليار قدم مكعب يومياً، مقارنة بـ110.4 مليار في مارس، مقترباً من أعلى مستوى شهري مسجل في ديسمبر 2025.
وساعد الطقس الربيعي المعتدل شركات الطاقة على زيادة ضخ الغاز في المخازن بوتيرة أعلى من المعتاد، مما أدى إلى ارتفاع المخزونات لتصبح أعلى من المعدلات الطبيعية بنسبة 5.3% في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل، مقارنة بـ4.8% في الأسبوع الذي سبقه.
