وزير الطاقة: 5.8 مليون برميل تمر يومياً عبر خط شرق – غرب وتعزيز التوطين في قطاعات الطاقة

وزير الطاقة: 5.8 مليون برميل تمر يومياً عبر خط شرق - غرب وتعزيز التوطين في قطاعات الطاقة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن نحو 5.8 مليون برميل نفط تمر حالياً عبر خط الأنابيب «شرق – غرب»، مشيراً إلى أن هذا الممر اللوجيستي الحيوي يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات الإقليمية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر «صنع في الخليج»، حيث أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن دول الخليج استخلصت دروساً مهمة من الأزمات السابقة التي شهدتها المنطقة، وأن تنوع الخيارات اللوجيستية كان من أبرز العوامل التي مكنتها من التعامل مع تلك الأزمات بكفاءة.

أهمية تنويع المسارات اللوجيستية

وأوضح وزير الطاقة أن تعدد مسارات نقل النفط والغاز يمنح الدول مرونة أكبر في مواجهة أي اضطرابات محتملة في الممرات التقليدية، مشيراً إلى أن خط «شرق – غرب» يمثل ركيزة أساسية في هذا الإطار.

ويعد خط الأنابيب «شرق – غرب» من المشاريع الاستراتيجية الكبرى في المملكة، إذ يربط حقول النفط في المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، مما يتيح تجنب المضائق البحرية الحساسة ويوفر بديلاً عن النقل البحري عبر مضيق هرمز.

التوطين وتعزيز المرونة الاقتصادية

وفي ما يتعلق بجهود التوطين، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن توطين الوظائف في القطاعات الصناعية والتعدينية والطاقة يمنح الاقتصاد الوطني مرونة وقدرة على المقاومة في مواجهة التحديات المختلفة.

وأشار إلى أن منشآت الصناعة والتعدين والطاقة ستشمل ما نسبته 70% على الأقل من السعوديين، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في القطاعات الحيوية.

وشدد الوزير على أن التوجيه واضح بضرورة توطين كل ما يتعلق بقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على الجمع بين منظومات الطاقة والصناعة والتعدين في إطار متكامل.

الجدول الزمني لدمج المنظومات

وأفاد وزير الطاقة بأنه من المفترض الانتهاء من عملية الجمع بين هذه المنظومات بنهاية شهر نوفمبر المقبل، مما يعكس تسارع وتيرة العمل نحو تحقيق التكامل بين القطاعات الرئيسية.

ويأتي هذا التوجه في ظل سعي المملكة إلى تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، ضمن رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تطوير قطاعات صناعية وتعدينية تنافسية.

ومن المتوقع أن يسهم دمج منظومات الطاقة والصناعة والتعدين في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل التكاليف التشغيلية، إضافة إلى خلق فرص استثمارية جديدة في هذه القطاعات الحيوية.

كما يعكس الإعلان عن حجم النفط المار عبر خط «شرق – غرب» أهمية البنية التحتية اللوجيستية في دعم صادرات المملكة النفطية وضمان استقرار الإمدادات العالمية.

ومن المرتقب أن تكشف الجهات المختصة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بخطة الدمج بين المنظومات خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب الموعد المحدد لاستكمالها بنهاية نوفمبر.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً