الذهب يرتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد بيانات التضخم

الذهب يرتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد بيانات التضخم
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الخميس بعد تقرير التضخم الأمريكي الذي جاء أقل من المتوقعات، مما عزز التكهنات بعدم قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل هذا الشهر.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4175.19 دولاراً للأونصة، ليبدأ المعدن الأصفر تداولات الشهر على نحو إيجابي بعد انخفاضه بأكثر من 6% خلال شهر سبتمبر الماضي.

كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.4% لتصل إلى 4204.80 دولارات، وفقاً لبيانات السوق.

بيانات التضخم تدعم أسعار المعدن الأصفر

أظهرت بيانات صادرة أمس الأربعاء أن معدل التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأقل من المتوقع خلال شهر أغسطس، في حين تم تعديل قراءة ضغوط الأسعار بالخفض في شهر يوليو.

ويأتي هذا التطور في ظل ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق، والتي قد توفر مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ويعد الذهب أحد الأصول التي تستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة، إذ يقلل ذلك من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% ليصل إلى 61.11 دولاراً للأونصة.

كما زاد البلاتين بنسبة 0.7% مسجلاً 1717.35 دولاراً، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 1207.12 دولارات.

وتعكس هذه الارتفاعات تحسناً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين تجاه المعادن الصناعية والنفيسة على حد سواء.

سياق السوق وتوقعات السياسة النقدية

يأتي هذا التحسن في أسعار الذهب بعد شهر سبتمبر الذي شهد ضغوطاً بيعية على المعدن الأصفر، وسط مخاوف من استمرار التشديد النقدي.

غير أن بيانات التضخم الأخيرة خففت من حدة هذه المخاوف، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن وتيرة رفع الفائدة.

ويترقب المستثمرون في الأسواق العالمية أي إشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول الخطوات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد اجتماع السياسة النقدية.

ومن المرجح أن تستمر تحركات الذهب في المدى القريب مرتبطة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وبخاصة تقارير سوق العمل ومعدلات التضخم، إلى جانب أي تصريحات من البنك المركزي الأمريكي.

ويبقى التركيز الأكبر على بيانات الوظائف المرتقبة، التي قد تحدد بشكل كبير الاتجاه المقبل لأسعار الفائدة وبالتالي أداء المعدن الأصفر خلال الفترة المتبقية من العام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً