قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الجمعة إن الضغط العسكري والاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة على طهران وصل إلى “مرحلة خطيرة”، ودعا الدول الأعضاء في مجموعة بريكس إلى التحرك لمواجهة هذه الضغوط.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال كلمة ألقاها في فعالية رسمية، حيث حذر من أن استمرار الضغوط الأميركية قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب في المنطقة.
وأشار إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران تؤثر على الاقتصاد الإيراني وقدرة البلاد على التعامل مع الأزمات الإقليمية.
خلفية الضغوط الأميركية
تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على إيران منذ سنوات، استهدفت قطاعات حيوية مثل النفط والمال والمصارف.
كما عززت واشنطن وجودها العسكري في منطقة الخليج، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين.
وتأتي تصريحات بزشكيان في وقت تسعى فيه إيران إلى تعزيز تحالفاتها مع دول مجموعة بريكس، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب دول أخرى انضمت recently.
دعوة إلى تحرك جماعي
حث الرئيس الإيراني دول بريكس على اتخاذ موقف موحد تجاه ما وصفه بالضغوط الأميركية الأحادية.
وقال إن التعاون المتعدد الأطراف يمكن أن يوفر بدائل اقتصادية وسياسية تقلل من تأثير العقوبات.
ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو من دول بريكس على تصريحات بزشكيان.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الإيراني تعكس قلقاً متزايداً من تصعيد محتمل في ظل الجمود الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.
تداعيات محتملة
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، من بينها الحرب في غزة والاضطرابات في البحر الأحمر.
وقد تؤثر أي مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتسعى إيران إلى تخفيف الضغوط عبر تعزيز علاقاتها مع الصين وروسيا، وهما عضوان في بريكس، اللتين قدمتا دعماً دبلوماسياً واقتصادياً محدوداً لطهران في السنوات الأخيرة.
ومن المتوقع أن تستمر المشاورات الدبلوماسية بين إيران ودول بريكس في الأيام المقبلة، دون الإعلان عن جدول زمني محدد.
