كارني يؤكد مقتل أربعة جنود في حريق بقاعدة عسكرية كندية

كارني يؤكد مقتل أربعة جنود في حريق بقاعدة عسكرية كندية
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الأحد، مقتل أربعة جنود وإصابة عشرات الأشخاص بجروح خطيرة في حريق اندلع بقاعدة القوات الكندية في ويني رايت بولاية ألبرتا، في حادث وصفته السلطات بأنه من بين الأسوأ في المنشآت العسكرية الكندية خلال السنوات الأخيرة.

وقال كارني في تصريحات صحافية إن الحريق وقع داخل إحدى المنشآت التابعة للقاعدة، دون أن يحدد بعد الأسباب الأولية التي أدت إلى اندلاعه.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن فرق الطوارئ هرعت إلى موقع الحادث فور الإبلاغ عنه، وعملت على إخماد النيران ونقل المصابين إلى مرافق صحية متخصصة.

تفاصيل الحادث والخسائر البشرية

وبحسب المعطيات المعلنة، أسفر الحريق عن مقتل أربعة عسكريين وإصابة عشرات آخرين بجروح وصفت بعضها بالخطيرة.

ولم تصدر السلطات العسكرية حتى الآن قائمة رسمية بأسماء الضحايا، فيما يجري إبلاغ ذويهم بشكل فردي.

وتعد قاعدة ويني رايت واحدة من المنشآت التدريبية الرئيسية للجيش الكندي، وتستضيف تدريبات دورية لوحدات برية وجوية.

تحقيقات جارية وظروف الحريق

أعلنت السلطات المختصة فتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات اندلاع الحريق، وما إذا كان ناجماً عن خلل تقني أو حادث عرضي أو أسباب أخرى.

ولم تستبعد الجهات المعنية أي فرضية في هذه المرحلة، مؤكدة أن التحقيق سيستغرق وقتاً قبل الإعلان عن النتائج النهائية.

وأفادت تقارير أولية بأن الحريق اقتصر على مبنى واحد داخل القاعدة، دون أن يمتد إلى منشآت أخرى أو يتسبب بأضرار واسعة في البنية التحتية العسكرية.

ردود الفعل الرسمية

قدم كارني تعازيه إلى أسر الضحايا، مؤكداً أن الحكومة الفيدرالية ستقدم كل أشكال الدعم اللازم للجرحى وعائلات القتلى.

كما أعربت قيادة القوات المسلحة الكندية عن أسفها للحادث، مشيرة إلى أنها ستتعاون بشكل كامل مع فريق التحقيق.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الحكومة المحلية في ألبرتا بشأن الحادث، في انتظار استكمال الإجراءات الأولية.

سياق المنشآت العسكرية الكندية

تأتي الحادثة في وقت تشهد فيه المنشآت العسكرية الكندية مراجعات دورية لمعايير السلامة والوقاية من الحرائق.

وتستضيف قاعدة ويني رايت آلاف العسكريين سنوياً في إطار برامج تدريبية مشتركة مع دول حليفة، ما يجعلها من المواقع الحساسة لوجستياً وأمنياً.

ولم تكشف السلطات عن العدد الدقيق للموجودين داخل القاعدة لحظة اندلاع الحريق، فيما تواصل الفرق المختصة تقييم الأضرار المادية.

ومن المتوقع أن تصدر القوات المسلحة الكندية بياناً تفصيلياً خلال الساعات المقبلة يتضمن تحديثاً لحصيلة الضحايا والمصابين، إلى جانب معلومات أولية عن أسباب الحريق، في حين ينتظر أن يستغرق التحقيق الرسمي عدة أسابيع قبل الإعلان عن نتائجه النهائية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً