أشاد أمير منطقة الباحة الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود بتحقيق أمانة منطقة الباحة المركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحصولها على جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي في دورتها السادسة لعام 2025-2026، عن مشروع «مبادرة الباحة الخضراء».
وأكد الأمير حسام أن هذا الإنجاز يعكس تميز العمل البلدي في المنطقة، مشيداً بجهود الأمانة في تنفيذ المبادرات النوعية التي تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، والإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
ونوه أمير المنطقة بجهود أمانة الباحة ومنسوبيها، وبالتكامل بين الجهات ذات العلاقة الذي أسهم في نجاح المبادرة وتحقيق مستهدفاتها.
دعم القيادة ومتابعتها
من جانبه، رفع أمين منطقة الباحة علي بن محمد السواط شكره وتقديره لأمير المنطقة ونائبه على ما تحظى به مشاريع ومبادرات الأمانة من دعم واهتمام ومتابعة، مثمناً دعم وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل.
وأوضح السواط أن تحقيق المركز الأول خليجياً يمثل حافزاً لمواصلة التميز المؤسسي وتطوير المبادرات البلدية النوعية.
وأكد أن مبادرة الباحة الخضراء أسهمت في تعزيز التشجير المستدام، وإبراز الهوية الشجرية للمنطقة، وتشجيع زراعة الأشجار المحلية الملائمة لطبيعتها ومناخها.
تفاصيل الجائزة
تُمنح جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي كل دورتين، وتهدف إلى تشجيع البلديات في دول الخليج على تبني المبادرات المبتكرة التي تعزز التنمية الحضرية المستدامة.
وتأتي جائزة الدورة السادسة لعام 2025-2026 تتويجاً للجهود التي بذلتها أمانة الباحة في إطار مبادرة الباحة الخضراء التي أطلقها أمير المنطقة منذ أعوام عدة.
وتسعى المبادرة إلى زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة، والحفاظ على البيئة، وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
آثار متوقعة
من المتوقع أن يعزز هذا الفوز مكانة أمانة الباحة كنموذج في العمل البلدي المبتكر على المستوى الخليجي، وأن يشجع بلديات أخرى في المنطقة على تبني مبادرات مماثلة.
كما يُنتظر أن تسهم المبادرة في توسيع نطاق التشجير المستدام في الباحة، وتعزيز الهوية البيئية للمنطقة، وجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع البيئي.
ومن المرجح أن تواصل الأمانة تطوير مبادراتها البلدية خلال الفترة المقبلة، استناداً إلى الدعم الذي تحظى به من القيادة ومتابعتها المستمرة.
