أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس (تاسي) جلسة اليوم على انخفاض بمقدار 47.67 نقطة، ليصل إلى مستوى 10,392.97 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 4.6 مليارات ريال، وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 219 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 109 شركات ارتفاعًا في قيمتها، في حين تراجعت أسهم 149 شركة، ما يعكس ميلًا عامًا نحو البيع في جلسة اليوم.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا
جاءت أسهم شركات ريدان، ونسيج، ورؤوم، ودي بي إس، وتسهيل في مقدمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم.
في المقابل، تصدرت أسهم شركات كيمانول، وتبوك الزراعية، وأرماح، وصدق، ومدينة المعرفة قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا.
وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض في تلك الأسهم ما بين 7.75% و9.49%، وهي نطاقات تتحرك ضمن الحدود المسموح بها نظامًا في السوق السعودية.
النشاط بالكمية والقيمة
وعلى صعيد النشاط بالكمية، كانت أسهم شركات الأهلي، والكثيري، ولدن، وأرامكو السعودية، وأمريكانا هي الأكثر تداولًا من حيث عدد الأسهم.
أما من حيث النشاط بالقيمة، فقد تصدرت أسهم شركات الأهلي، والراجحي، وأرامكو السعودية، وstc، وسابك للمغذيات الزراعية قائمة الشركات الأكثر نشاطًا.
ويشير مفهوم النشاط بالكمية إلى عدد الأسهم المتبادلة، بينما يعكس النشاط بالقيمة حجم الأموال المتدفقة إلى تلك الأسهم، وهما مؤشران يرصدهما المتعاملون لتقييم سيولة السوق.
أداء السوق الموازية (نمو)
وفي السوق الموازية، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا بمقدار 234.45 نقطة، ليصل إلى مستوى 21,072.88 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية 18 مليون ريال، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.
وتُعد السوق الموازية سوقًا مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتخضع لمعايير إدراج وتداول مختلفة عن السوق الرئيسة.
سياق السوق
يأتي هذا التراجع في ظل تباين أداء القطاعات داخل السوق السعودية، التي تُعد الأكبر في المنطقة من حيث القيمة السوقية.
ويراقب المستثمرون في الأسواق العربية عمومًا حركة المؤشر السعودي باعتباره مؤشرًا مرجعيًا لأداء أسواق المال في المنطقة.
وتنشر وكالة الأنباء السعودية النشرة الاقتصادية اليومية لسوق الأسهم، التي تتضمن بيانات مفصلة عن حركة المؤشرات وأحجام التداول وأداء الشركات المدرجة.
التوقعات المرتقبة
يُنتظر أن تتضح اتجاهات السوق في الجلسات المقبلة في ضوء بيانات التداول اليومية وتحركات الأسهم القيادية.
كما يتابع المتعاملون أي إفصاحات جديدة من الشركات المدرجة أو بيانات اقتصادية قد تؤثر في مسار المؤشر الرئيس والسوق الموازية خلال الأيام القادمة.
