عقد وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، اجتماعًا ثنائيًا في العاصمة البحرينية المنامة، مع وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين عبدالله بن عادل فخرو، لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين الشقيقين.
وجاء الاجتماع على هامش زيارة وزير الطاقة إلى مملكة البحرين، حيث يترأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة التعاون الكهربائي والمائي، والاجتماع السابع والثلاثين للجنة التعاون البترولي، إلى جانب منتدى ومعرض «صنع في الخليج».
محاور المباحثات الثنائية
وتناولت المباحثات تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وأوجه التعاون المشترك في القطاع الصناعي.
كما استعرض الجانبان مستجدات مسارات التكامل الصناعي بين البلدين، بما يحقق مصالحهما المشتركة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي البلدين لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتنسيق الجهود في المجالات الصناعية والتجارية.
سياق إقليمي أوسع
وتُعقد المباحثات الثنائية على هامش اجتماعات خليجية موسعة تستضيفها المنامة، تشمل لجنتي التعاون الكهربائي والمائي والبترولي، وهما لجنتان منبثقتان عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتختص لجنة التعاون الكهربائي والمائي بتنسيق السياسات المشتركة في قطاعي الكهرباء والمياه بين دول الخليج، بينما تعنى لجنة التعاون البترولي بتطوير التعاون في قطاع النفط والغاز والصناعات المرتبطة به.
ويُقام على هامش هذه الاجتماعات منتدى ومعرض «صنع في الخليج»، الذي يهدف إلى إبراز المنتجات الصناعية الخليجية وتعزيز التكامل الصناعي بين دول المنطقة.
أهمية التكامل الصناعي
ويُعد التكامل الصناعي بين السعودية والبحرين أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث يسعى الجانبان إلى توسيع قاعدة التعاون في قطاعات صناعية متعددة.
وتشكل هذه المباحثات خطوة ضمن مسار أوسع لتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، وتعظيم القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المنطقة.
وتأتي هذه الجهود في وقت تسعى فيه دول مجلس التعاون الخليجي إلى تنويع اقتصاداتها وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية، عبر تطوير القطاعات الصناعية واللوجستية.
ومن المتوقع أن تسهم نتائج هذه المباحثات في دفع مسارات التعاون الصناعي الثنائي إلى مراحل متقدمة، بما يخدم المصالح الاقتصادية للبلدين الشقيقين.
