أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملات جلسة الخميس على ارتفاع جماعي، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، إلى جانب المكاسب التي حققتها أسهم قطاع التكنولوجيا. جاء هذا الأداء الإيجابي ليعوض جزءاً من الخسائر التي تكبدتها الأسواق في الجلسة السابقة، والتي تلت قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات.
أداء المؤشرات الأمريكية
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.61% في ختام الجلسة، ما يعادل نحو 316 نقطة، ليغلق عند مستوى 51778 نقطة.
كما صعد مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.14%، أي ما يقارب 85 نقطة، مسجلاً 7637 نقطة.
وقاد مؤشر ناسداك المركب مكاسب السوق بعدما قفز بنسبة 1.69%، ما يعادل نحو 439 نقطة، ليصل إلى 26418 نقطة، مدعوماً بالأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا.
مكاسب جماعية للأسواق الأوروبية
وفي أوروبا، أنهت المؤشرات الرئيسية تعاملاتها على ارتفاع جماعي، إذ أغلق مؤشر ستوكس يوروب 600 عند مستوى 642 نقطة، مسجلاً زيادة بنسبة 0.86%.
وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.19% ليصل إلى 10816 نقطة، فيما زاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.70% مسجلاً 25716 نقطة.
كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.57% ليغلق عند مستوى 8186 نقطة.
تباين أداء الأسواق الآسيوية
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.33%، منهياً التداولات عند 64136 نقطة، فيما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.80% إلى 4094 نقطة.
وعلى النقيض، تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.44% ليغلق عند 24604 نقاط، بينما انخفض مؤشر سينسيكس الهندي بشكل طفيف بنسبة 0.03% إلى 74314 نقطة.
ويأتي هذا التعافي في الأسواق العالمية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة، وهو القرار الذي أثر سلباً على الجلسات الأولى لكن سرعان ما استوعبته الأسواق مع تراجع عوائد السندات وانخفاض أسعار النفط، مما خفف الضغط على قطاعات واسعة من المستثمرين.
ومن المرجح أن تبقى الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية المقبلة وقرارات البنوك المركزية الأخرى، خاصة فيما يتعلق بوتيرة رفع الفائدة وتأثيرها على النمو العالمي.
