EVIQ وهلا أوتو وDSV تتعاون لتسريع التحول إلى الأساطيل الكهربائية في القطاع اللوجستي السعودي

EVIQ وهلا أوتو وDSV تتعاون لتسريع التحول إلى الأساطيل الكهربائية في القطاع اللوجستي السعودي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية EVIQ، وشركة هلا أوتو، وشركة DSV للخدمات اللوجستية، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم اعتماد المركبات الكهربائية في قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية. وتقوم الشراكة على بناء منظومة تجارية متكاملة تجمع بين حلول المركبات الكهربائية، والبنية التحتية المخصصة للشحن، وعمليات تشغيل الأساطيل، بهدف تسهيل تحول شركات الخدمات اللوجستية نحو التنقل الكهربائي بشكل عملي وقابل للتطبيق تجارياً.

ووفقاً لبيان صادر عن الشركات الثلاث، ستبدأ DSV في تحويل جزء من أسطولها إلى مركبات كهربائية في مدينة الرياض، في خطوة أولى نحو توسيع نطاق الاعتماد على المركبات الكهربائية في عملياتها اللوجستية. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة لتعزيز الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

توزيع الأدوار بين الشركاء

بموجب الشراكة، ستتولى شركة هلا أوتو دور مزود حلول الأساطيل الكهربائية، حيث ستوفر مركبات نقل وشاحنات كهربائية تتوافق مع المتطلبات التشغيلية لشركة DSV. كما ستدعم هلا أوتو نشر المركبات المناسبة لعمليات الخدمات اللوجستية، بما يضمن كفاءة التشغيل واستمرارية الأعمال.

ومن جانبها، ستعمل EVIQ على تطوير بنية تحتية مخصصة لشحن أسطول DSV الكهربائي، تشمل إنشاء محطات شحن في مواقع إيداع المركبات تكون مخصصة حصرياً لأسطول الشركة. كما ستتيح EVIQ لأسطول DSV إمكانية الوصول إلى شبكة محطات الشحن التابعة لها، مما يوفر خيارات إضافية للشحن خارج البنية التحتية المخصصة في مواقع الإيداع.

أما DSV، بصفتها مشغّل الأسطول، فستعمل على تحويل جزء من أسطولها إلى مركبات كهربائية في الرياض، وتسعى من خلال ذلك إلى خفض التكلفة الإجمالية للملكية عبر تقليل الاعتماد على الوقود وخفض نفقات صيانة المركبات. كما يهدف التحول إلى دعم أهداف الشركة في مجال الاستدامة وخفض الانبعاثات الناتجة عن أسطولها، بما يتماشى مع التوجهات البيئية الأوسع للمملكة.

تصريحات المسؤولين

وقال محمد قزاز، الرئيس التنفيذي لشركة EVIQ، إن التحول إلى الأساطيل الكهربائية يتطلب أكثر من مجرد بنية تحتية مناسبة للشحن، بل يتطلب حلولاً مصممة حول طريقة تشغيل الشركات وحاجاتها. وأضاف أن التعاون مع هلا أوتو وDSV يجمع بين البنية التحتية المخصصة للشحن، وحلول الأساطيل، والخبرة في قطاع الخدمات اللوجستية، لتوفير مسار عملي للتحول إلى الأساطيل الكهربائية. واعتبر قزاز هذا التعاون خطوة مهمة في دعم نمو الخدمات اللوجستية المعتمدة على السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة هلا أوتو إن الشركة تؤمن بأن التحول نحو التنقل المستدام يجب أن يكون عملياً وقابلاً للتوسع ومتوافقاً مع الحاجات الفعلية للشركات العاملة في المملكة. وأوضح أن الشراكة مع EVIQ وDSV تجمع العناصر الأساسية اللازمة لتسريع التحول نحو أساطيل المركبات الكهربائية، بما يشمل المركبات الكهربائية المناسبة، والبنية التحتية الموثوقة للشحن، والخبرات اللوجستية المتكاملة. وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس التزام هلا أوتو بدعم عملائها في انتقالهم نحو تشغيل أساطيل أكثر كفاءة وأقل انبعاثاً، مع المساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة الأوسع للمملكة ورؤية السعودية 2030.

وقال وليد النعمة، المدير الإقليمي ومدير قطاع الطرق في المملكة العربية السعودية لدى DSV، إن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة نحو تحقيق أهداف الاستدامة في المملكة. وأضاف أن الجمع بين تقنيات السيارات الكهربائية والبنية التحتية للشحن وخبرة قطاع الخدمات اللوجستية يسهم في بناء الأساس لحلول نقل منخفضة الانبعاثات تدعم أهداف الاستدامة لعملاء DSV، إلى جانب التزام الشركة بخفض الانبعاثات. وأعرب النعمة عن تطلعه للعمل مع EVIQ وهلا أوتو للمساهمة في تسريع التحول نحو عمليات لوجستية أكثر استدامة في المملكة.

أهمية النموذج المتكامل

يعكس هذا التعاون أهمية اتباع نهج متكامل في التحول إلى الأساطيل الكهربائية، بحيث يتم تطوير توفير المركبات والبنية التحتية للشحن وعمليات تشغيل الأساطيل بصورة متكاملة. ويوفر هذا النهج لشركات الخدمات اللوجستية مساراً عملياً وقابلاً للتطبيق تجارياً للتحول إلى التنقل الكهربائي، بدلاً من التعامل مع كل عنصر من عناصر التحول بشكل منفصل.

ومن خلال الجمع بين خبرة EVIQ في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية وشبكتها، وحلول هلا أوتو للمركبات الكهربائية، وعمليات DSV في قطاع الخدمات اللوجستية، تهدف الشراكة إلى تقديم نموذج يوضح كيف يمكن للتعاون بين القطاع الخاص أن يسهم في تسريع اعتماد المركبات الكهربائية في قطاع الخدمات اللوجستية بالمملكة.

ويأتي هذا التعاون في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجال الاستدامة وتنويع مصادر الطاقة، حيث يمثل قطاع النقل والخدمات اللوجستية أحد القطاعات الرئيسية المستهدفة بالتحول نحو الطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في خلق نموذج قابل للتكرار والتوسع في مدن ومناطق أخرى من المملكة، مما يدعم نمو التنقل الكهربائي في القطاع اللوجستي ويسهم في تحقيق الأهداف البيئية الوطنية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً