هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على الصين إذا قدمت مساعدات عسكرية لإيران، موضحًا أن هذه الرسوم قد تصل إلى 50%، وهو مستوى مرتفع جدًا.
ومن المقرر أن يزور ترمب الصين الشهر القادم للقاء الرئيس شي جينبينغ، بعد تأجيل القمة سابقًا بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
في جانب آخر، طالبت مجموعة من الشركات الصغيرة و24 ولاية أمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية الأخيرة التي فرضها ترمب، معتبرين أنها غير قانونية وتعتمد على قانون قديم لم يعد مناسبًا.
وخلال جلسة في محكمة التجارة الدولية في نيويورك، دعا محامو هذه الجهات إلى إيقاف قرار ترمب فورًا، وهو القرار الذي صدر في 24 فبراير وفرض رسومًا بنسبة 10% على الواردات، مع نية رفعها إلى 15%.
وتستند هذه الرسوم إلى مادة قانونية نادرة الاستخدام من قانون التجارة لعام 1974، لم يتم تفعيلها من قبل.
وكانت المحكمة العليا قد ألغت قبل ذلك رسومًا مشابهة فرضها ترمب باستخدام قانون آخر، بحجة أنه لا يمنحه صلاحية فرض مثل هذه الرسوم.
والآن تدور القضية حول ما إذا كان يحق لترمب استخدام هذا القانون القديم لفرض الرسوم، مع مطالبات بإعادة مبالغ كبيرة قد تصل إلى 170 مليار دولار تم تحصيلها سابقًا.
