أقرت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية دليلاً جديداً لتراخيص الاستيراد يتضمن شروطاً محدثة لاستيراد الخضار والفواكه، من بينها تحديد مدة صلاحية إذن الاستيراد بـ15 يوماً من تاريخ صدوره.
ووفقاً للدليل الذي اعتمده وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، يبدأ العمل به بعد مضي 30 يوماً من إقراره، في خطوة تهدف إلى تنظيم عمليات الاستيراد وضبط جودة المنتجات الزراعية الواردة إلى الأسواق السعودية.
التزامات جديدة على المستوردين
ألزم الدليل المستورد بالحصول على إذن الاستيراد قبل وصول الشحنة إلى منفذ الدخول بـ24 ساعة على الأقل، مع حظر شحن الإرسالية إلا بعد صدور الموافقة الرسمية.
وتنص الشروط على رفض أي إرسالية لم يصدر لها إذن استيراد مسبق، ويتحمل المستورد المسؤولية الكاملة في هذه الحالة.
كما اشترط الدليل حصول المستورد على ترخيص لاستيراد الخضار والفواكه صادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووجود سجل تجاري ملائم لنوع النشاط الممارس.
متطلبات فنية ولوجستية
تتضمن الشروط إضافة الأصناف المستوردة بحسب الفاتورة وتعبئة جميع الحقول الإلزامية في طلب الإذن، لضمان دقة البيانات المقدمة.
وشدد الدليل على أن تكون الشحنة خالية من متبقيات المبيدات أو في حدود النسب المسموح بها وفق المعايير المعتمدة لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء.
كما يجب أن تخلو الإرسالية من الآفات المدرجة ضمن قوائم آفات الحجر الزراعي في المملكة، حماية للقطاع الزراعي المحلي.
وأتاح الدليل إرفاق نسخة إلكترونية من شهادة الصحة النباتية تتضمن رمز الاستجابة السريعة «QR» أو رابطاً للتحقق من صحتها، إضافة إلى شهادة المنشأ ومستندات الشحن والشهادة الجمركية.
آلية التقديم والتظلم
وتقدم طلبات الاستيراد عبر منصة «نما» الحكومية، حيث حدد الدليل مدة معالجة الطلب بحد أقصى 7 أيام عمل من تاريخ تقديمه.
ويحق لمن يرفض طلبه التظلم لدى وزارة البيئة والمياه والزراعة خلال 15 يوماً من تاريخ إبلاغه بقرار الرفض.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود المملكة لتعزيز الرقابة على الواردات الزراعية وضمان سلامة الغذاء للمستهلكين.
ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق الدليل الجديد فعلياً بعد انتهاء المهلة المحددة بـ30 يوماً، حيث سيتعين على المستوردين تعديل إجراءاتهم الحالية للتوافق مع المتطلبات الجديدة.
ويراقب المتعاملون في القطاع الزراعي والتجاري تفاصيل التطبيق العملي لهذه الشروط، لا سيما ما يتعلق بمدد المعالجة وآليات التظلم، في ظل أهمية سوق الخضار والفواكه السعودي وحجم الواردات السنوية.
