صرّح رئيس فرع مجلس الاحتياطي الاتحادي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، اليوم، بأن استمرار الحرب مع إيران لفترة أطول يرفع من احتمالات تصاعد التضخم وتفاقم التداعيات الاقتصادية.
وفي مقابلة مع برنامج «واجه الأمة» الذي تبثه شبكة «سي بي إس»، أوضح كاشكاري أنه يولي اهتماماً كبيراً لتطورات الحرب وتأثيراتها على معدلات التضخم ومستويات الطلب الاقتصادي، خصوصاً في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي كانت تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب.
وأضاف أنه لا يميل حالياً إلى طرح خيار خفض أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن الأوضاع قد تتجه نحو سيناريوهات أكثر تعقيداً، ما قد يفرض على صناع القرار تبني توجهات معاكسة. كما لفت إلى أن حالة عدم اليقين والمخاطر المرتبطة بالحرب قد تدفع البنك المركزي الأمريكي إلى التفكير في رفع أسعار الفائدة إذا استدعت الظروف ذلك.
وفي السياق ذاته، أبدى رؤساء فروع الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند ودالاس تأييدهم لموقف كاشكاري، معارضين التوجه نحو خفض الفائدة. في المقابل، خالفهم الرأي مسؤول آخر في الاحتياطي الاتحادي، ستيفن ميران، الذي أبدى دعمه لفكرة خفض أسعار الفائدة.
ورغم تباين الآراء، اتفق المسؤولون الثلاثة المعارضون على الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في الوقت الراهن، مؤكدين أن أي قرار مستقبلي برفعها أو خفضها سيعتمد بشكل أساسي على انعكاسات الحرب على الاقتصاد.
