قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن نحو 13 مليون برميل من النفط تعبر مضيق هرمز يومياً، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي يسهّل نقل النفط والغاز والمنتجات النفطية وحتى الأسمدة عبر المضيق.
وأوضح رايت في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أن أحد أيام الأسبوع الماضي شهد عبور أكثر من 20 مليون برميل من النفط عبر المضيق، وهو رقم يتجاوز مستويات ما قبل النزاع، مضيفاً أن المتوسط اليومي يبلغ حالياً نحو 13 مليون برميل.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يربط بين الخليج العربي وبحر عمان، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يمنحه أهمية استراتيجية بالغة في أسواق الطاقة الدولية.
تراجع أسعار النفط عند التسوية
وفي آخر تداولاتها، تراجعت أسعار النفط بنحو 2% عند التسوية، وسط آمال متزايدة في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وحديث عن احتمال فرض الولايات المتحدة حظراً على صادرات الديزل.
وانخفض خام برنت 2.28 دولار أو 2.1% عند التسوية إلى 104.32 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.20 دولار أو 2.3% إلى 92.41 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بأقل من 1%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 8%، ما يعكس تبايناً في أداء الخامين المرجعيين خلال الفترة نفسها.
خلفية السوق والمضيق
يُستخدم مضيق هرمز في نقل النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز المسال، وتعتبر حرية الملاحة فيه عاملاً حاسماً لاستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وتتأثر أسعار النفط بعوامل متعددة، من بينها التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والمفاوضات بين واشنطن وطهران، والسياسات التجارية والقيود على الصادرات.
ويشير الحديث عن احتمال فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكي إلى مخاوف من تأثير ذلك على توازن السوق العالمية، خاصة في ظل الطلب الموسمي على الوقود.
توقعات مستقبلية
يترقب المستثمرون والمحللون نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وأي قرارات رسمية بشأن صادرات الديزل، إلى جانب البيانات الدورية عن مخزونات النفط والإنتاج العالمي.
ومن المرجح أن تبقى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز محوراً لمتابعة الأسواق، نظراً لانعكاساتها المباشرة على إمدادات الطاقة وأسعار الخام في الأسابيع المقبلة.
