السعودية تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حجم ونشاط بيئة الشركات الناشئة

السعودية تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حجم ونشاط بيئة الشركات الناشئة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تصدرت المملكة العربية السعودية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مقياس حجم ونشاط النظام البيئي للشركات الناشئة وريادة الأعمال، وفقاً لتقرير صادر عن منصة «ماغنيت» المتخصصة في تتبع صفقات الاستثمار الجريء في المنطقة. وجاء هذا التصنيف ليعكس مكانة السوق السعودية كأكبر بيئة أعمال ناشئة في المنطقة من حيث الحجم والنشاط.

ثلاث دول تستحوذ على 91% من التمويل

كشف التقرير أن السعودية والإمارات ومصر استحوذت مجتمعة على 91% من إجمالي 14.6 مليار دولار جُمعت عبر الأسواق الرئيسية الاثني عشر في المنطقة بين عامي 2021 و2025. ويعكس هذا التركيز الكبير للتمويل في ثلاث دول فقط التفاوت الواضح في جاذبية بيئات الأعمال بين أسواق المنطقة.

منهجية التقييم تتجاوز رأس المال المُجمع

يعتمد تصنيف «ماغنيت» على مجموعة من المعايير تتجاوز حجم رأس المال المُجمع فقط. إذ يُقيّم كل سوق بناءً على أسسه الاقتصادية الكلية، وحجم النظام البيئي، وعمليات التخارج، ومستوى النضج، وبيئة المستثمرين. ويوفر هذا النهج رؤية شاملة لما أنجزه كل نظام بيئي فعلياً، بدلاً من الاقتصار على رصد أماكن التمويل في عام واحد.

الشركات الناشئة العملاقة متمركزة في الأسواق الثلاثة

أشار التقرير إلى أن جميع الشركات الناشئة العملاقة، المعروفة بـ«يونيكورن»، النشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتواجد في أحد هذه الأسواق الثلاثة. ويُقصد بالشركات الناشئة العملاقة تلك الشركات التي تجاوز تقييمها السوقي مليار دولار دون طرح أسهمها في البورصة.

دلالات التصنيف وتوقعات المرحلة المقبلة

يشير تصدر السعودية لهذا المقياس إلى تحول تدريجي في خريطة ريادة الأعمال الإقليمية، إذ كانت الإمارات تاريخياً الوجهة الأولى لرأس المال الجريء في المنطقة. وتعكس النتائج الحالية توسعاً ملحوظاً في قاعدة الشركات الناشئة السعودية وجذبها لمزيد من الاستثمارات خلال السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن يواصل المستثمرون في المنطقة تركيزهم على الأسواق الثلاثة الرئيسية خلال الفترة المقبلة، نظراً لما تمتلكه من بنية تحتية وبيئة تنظيمية داعمة. كما يُرجح أن تشهد الأعوام المقبلة مزيداً من الصفقات وعمليات التخارج التي قد تعيد تشكيل ترتيب الأسواق في تقارير لاحقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً