استقر الجنيه الإسترليني خلال تعاملات يوم الجمعة قرب أدنى مستوياته أمام الدولار الأمريكي منذ 29 يونيو الماضي، متجهاً نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ حوالي 1.2%، في أكبر تراجع أسبوعي له منذ شهر مايو.
ضغوط متوقعة على الإسترليني
أوضح فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات لدى مؤسسة “آي إن جي”، أن الإسترليني قد يواجه ضغوطاً خلال الأشهر القادمة، مستبعداً أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بوتيرة حادة، وفقاً لما نقلته وكالات إعلامية غربية.
الدولار يتجه لمكاسب أسبوعية قوية
في المقابل، يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدعوماً بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تراجعاً بنسبة 0.17% ليصل إلى 101.12 نقطة.
أداء العملات الرئيسية
وسجل اليورو أمام الدولار 1.1389 دولار بارتفاع نسبته 0.08%، فيما بلغ الإسترليني 1.3236 دولار مرتفعاً بنسبة 0.13%.
وتراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.38% ليصل إلى 158.26 ين، بينما ارتفع أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.16% ليبلغ 0.8291 فرنك.
خلفية التحركات
تأتي هذه التحركات في ظل تباين السياسات النقدية بين البنوك المركزية الكبرى، حيث يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة لتحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يدعم الدولار في المدى القصير، في حين يبقى أداء الإسترليني مرتبطاً بتوقعات السياسة النقدية لبنك إنجلترا.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة أكثر مع صدور بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في بريطانيا والولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة، ما قد يؤثر على تحركات العملات في الأسواق العالمية.
