تراجع حاد في أسعار النفط يتجاوز 2% وبرنت يقترب من 101 دولار

تراجع حاد في أسعار النفط يتجاوز 2% وبرنت يقترب من 101 دولار
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين، لتصل إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تراجع خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات لم تشهدها منذ 10 سبتمبر.

وبحلول الساعة 02:13 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 2.16 دولار، أي ما يعادل 2.08%، لتصل إلى 101.71 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد أغلقت يوم الجمعة منخفضة بنسبة 0.91%. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار، أو ما نسبته 2.14%، ليصل إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد انخفاضه بنسبة 1.58% في الجلسة السابقة.

وسجل الخامان خلال تعاملات اليوم أدنى مستوياتهما منذ 10 سبتمبر، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط دون مستوى 100 دولار للبرميل، وهو مستوى نفسي مهم للمتعاملين في السوق.

سياق السوق وتداعيات التراجع

يأتي هذا التراجع في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي على النفط، وسط مؤشرات على تباطؤ اقتصادي في بعض الأسواق الرئيسية، إضافة إلى متابعة المستثمرين لسياسات الإنتاج من قبل الدول المنتجة.

ويرى مراقبون أن هذه الانخفاضات تعكس عمليات بيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، إلى جانب تقييم الأسواق لتأثير البيانات الاقتصادية الصادرة مؤخراً.

ويعد خام برنت، وهو المزيج المرجعي لأسعار النفط العالمية، مؤشراً حيوياً لأسعار النفط في الأسواق الدولية، ويؤثر بشكل مباشر على اقتصادات الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

تأثير على المنطقة العربية

لم يقتصر التأثير على الأسواق العالمية فحسب، إذ تعتبر دول الخليج العربي من أكبر المنتجين والمصدرين للنفط، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار. ويؤثر انخفاض أسعار النفط على الإيرادات المالية لهذه الدول، ويؤدي إلى إعادة تقييم خطط الإنفاق والميزانيات.

في المقابل، قد يستفيد المستهلكون في الدول العربية غير المنتجة للنفط من انخفاض الأسعار عبر تراجع فاتورة الاستيراد وتحسن القدرة الشرائية، لكن ذلك يتوقف على استمرار هذا الاتجاه.

توقعات مستقبلية

من المرجح أن تستمر الأسواق في مراقبة البيانات الاقتصادية العالمية، خاصة مؤشرات النمو في الصين والولايات المتحدة، إلى جانب أي تصريحات من منظمة أوبك وحلفائها بشأن مستويات الإنتاج.

ويترقب المتعاملون أيضاً اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة المقرر عقدها خلال الفترة المقبلة لبحث سياسات الإنتاج، والتي قد تسهم في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً