أعلنت غرفة مكة المكرمة انتخاب الشيخ عبدالله بن صالح كامل رئيساً لمجلس إدارتها لدورة ثانية على التوالي، خلال الاجتماع الأول للدورة الثانية والعشرين (1448–1452هـ). وجرى اختيار أحمد بن رابح الشريف نائباً أول للرئيس، والمهندس عبدالله بن عمر قاضي نائباً ثانياً، وذلك بعد استكمال تشكيل المجلس بقرار من وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
ويضم المجلس الجديد تسعة أعضاء تبدأ عضويتهم من 13 جمادى الأولى 1448هـ ولمدة أربع سنوات. ويشمل التشكيل ستة أعضاء مستمرين من الدورة الحادية والعشرين وهم: عبدالله بن صالح كامل، وأحمد بن رابح الشريف، والشيماء بنت محمد مشاط، وعبدالله بن عمر قاضي، وعلياء بنت مازن الصواف، وفيصل بن قايد سعيد قايد. كما يضم ثلاثة أعضاء جدد هم: صالح بن محمد بن لادن، وعبدالقادر بن عبدالرحمن فقيه، ومعاذ بن مجدي حريري.
دلالات التشكيل الجديد
يمثل تشكيل المجلس للدورة الثانية والعشرين امتداداً لمسيرة غرفة مكة المكرمة في خدمة قطاع الأعمال والمجتمع، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية. ويأتي الجمع بين الأعضاء المستمرين والأعضاء الجدد بهدف الاستفادة من الخبرات المتراكمة إلى جانب ضخ خبرات جديدة تسهم في تطوير أعمال الغرفة وتوسيع نطاق خدماتها ومبادراتها.
خلفية عن الغرفة ومهامها
تعد غرفة مكة المكرمة من المؤسسات الاقتصادية البارزة في المملكة العربية السعودية، وتعمل على تمثيل مصالح قطاع الأعمال المحلي ودعم بيئة الاستثمار. وتشمل مهامها تقديم خدمات للمنتسبين، وإعداد الدراسات الاقتصادية، وتنسيق المبادرات التي تعزز تنافسية المنشآت في المنطقة.
وتأتي هذه الانتخابات في إطار الإجراءات التنظيمية المعتمدة لتشكيل مجالس الغرف التجارية، حيث يجري اختيار الرئيس ونوابه من بين أعضاء المجلس في اجتماعهم الأول. وتستمر العضوية لأربع سنوات، ما يتيح للمجلس تنفيذ خططه وبرامجه خلال فترة كافية.
الأعضاء الجدد والمستمرون
يضم المجلس الجديد مزيجاً من الأعضاء الذين خدموا في الدورة السابقة وهم عبدالله بن صالح كامل، وأحمد بن رابح الشريف، والشيماء بنت محمد مشاط، وعبدالله بن عمر قاضي، وعلياء بنت مازن الصواف، وفيصل بن قايد سعيد قايد. إلى جانبهم ثلاثة أعضاء جدد هم صالح بن محمد بن لادن، وعبدالقادر بن عبدالرحمن فقيه، ومعاذ بن مجدي حريري.
ومن المتوقع أن يبدأ المجلس الجديد مهامه رسمياً مع بداية العضوية في 13 جمادى الأولى 1448هـ، حيث سيعمل على وضع خططه التشغيلية وتحديد أولوياته للفترة المقبلة. وتشير المعطيات المتاحة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد استكمال تشكيل اللجان المتخصصة واستعراض البرامج والمبادرات التي تخدم قطاع الأعمال في منطقة مكة المكرمة.
