اغتيال رجل دين سني بارز في جنوب شرق إيران

اغتيال رجل دين سني بارز في جنوب شرق إيران
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن محافظ مدينة زاهدان في جنوب شرق إيران، جمشيد رخشاني نسب، يوم الاثنين عن اغتيال رجل الدين السني البارز مولوي يوسف غورغيج، بعد أن أطلق عليه مجهولون النار في المدينة.

وقال المسؤول الإيراني إن غورغيج قُتل على يد مسلحين لم تُعرف هويتهم بعد، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث أو الدافع وراءه.

خلفية الحادث

تقع مدينة زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان، وهي من المناطق التي شهدت توترات متكررة بين السكان البلوش السنة والسلطات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة.

ويُعد مولوي يوسف غورغيج من الشخصيات الدينية السنية المعروفة في المنطقة، حيث كان يشغل منصب إمام جمعة في أحد مساجد زاهدان، كما كان له حضور بارز في الأوساط الدينية والاجتماعية بالمدينة.

ولم تصدر حتى الآن أي جهة مسؤولية رسمية عن عملية الاغتيال، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية عن اعتقال أي مشتبه بهم في القضية.

ردود الفعل الأولية

اقتصرت ردود الفعل الرسمية حتى الآن على تأكيد المحافظ وقوع الحادث، دون صدور بيانات مفصلة من وزارة الداخلية الإيرانية أو الجهات القضائية حول التحقيقات الجارية.

وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، التي يقطنها غالبية من البلوش السنة، احتجاجات وأعمال عنف متفرقة منذ سنوات، على خلفية مطالب تتعلق بالمساواة في الحقوق والتمثيل السياسي.

كما تعرض عدد من رجال الدين السنة في المنطقة لعمليات اغتيال أو استهداف خلال الأعوام الماضية، ما أثار قلقاً لدى الأوساط الدينية والمدنية في المحافظة.

سياق أوسع

تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه إيران توترات داخلية متعددة، إلى جانب ضغوط دولية مرتبطة بملفها النووي وعقوبات اقتصادية تؤثر على الأوضاع المعيشية في مختلف المحافظات.

وتعتبر زاهدان من المدن الحدودية القريبة من باكستان وأفغانستان، ما يجعلها نقطة عبور حساسة للتجارة والتهريب، وهو ما يرتبط في بعض الأحيان بتصاعد أعمال العنف في المنطقة.

ولم تصدر أي تصريحات رسمية من السلطات المركزية في طهران حول الحادث حتى إعداد هذا التقرير، فيما يترقب السكان المحليون نتائج التحقيقات التي لم يُعلن عن جدول زمني محدد لها.

ومن المتوقع أن تكشف السلطات الإيرانية عن مزيد من المعلومات حول ظروف الاغتيال في الأيام المقبلة، في حال توصل التحقيقات إلى تحديد هوية المنفذين أو الدافع وراء استهداف رجل الدين السني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً