أكدت Moody’s Ratings تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند مستوى Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى قدرة الاقتصاد السعودي على التعامل مع التداعيات الاقتصادية الناتجة عن اضطرابات الشرق الأوسط وتعطل الملاحة عبر Strait of Hormuz.
وأوضحت الوكالة في تقريرها أن تثبيت التصنيف يستند إلى قوة الاقتصاد السعودي وحجمه، مدعوماً بموارد هيدروكربونية ضخمة، وانخفاض تكاليف إنتاج النفط، والموقع التنافسي القوي للمملكة في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب التحسن المستمر في كفاءة المؤسسات والسياسات الاقتصادية.
وأضافت «موديز» أن سيناريوها الأساسي يفترض استمرار تعطل كبير ومطول للتجارة عبر مضيق هرمز، دون حدوث أضرار واسعة للبنية التحتية الحيوية للطاقة داخل المملكة، مؤكدة أن النظرة المستقرة تعكس قدرة السعودية على إعادة توجيه جزء كبير من صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، فضلاً عن امتلاكها أصولاً مالية حكومية قوية توفر هامشاً لمواجهة الصدمات.
وأشار التقرير إلى أن إغلاق المضيق منذ أوائل مارس أدى إلى انخفاض إنتاج النفط والصادرات مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، إلا أن ارتفاع أسعار الخام عوّض هذا الأثر بصورة تفوق التوقعات، مع ترجيح الوكالة أن يتراوح متوسط أسعار النفط خلال 2026 بين 90 و110 دولارات للبرميل.
